«عجـز فــي قطــاع التربيـــة بـ 50 ألــف منصــب فـــي الأطـــوار التعليميــــة الثـــلاثــــة»

«عجـز فــي قطــاع التربيـــة بـ 50 ألــف منصــب فـــي الأطـــوار التعليميــــة الثـــلاثــــة»

القائمة الاحتياطية الحالية تضم 30 ألف ناجح فقط.. مصدر مسؤول بوزارة التربية لـ النهار:

 المناصب الشاغرة الحقيقية تصل إلى 80 ألف منصب

كشف مصدر مسؤول في وزارة التربية الوطنية، أن عدد الناجحين في القوائم الاحتياطية إلى غاية نهاية شهر فيفري الماضي، توقف عند 30 ألف منصب في الأطوار التعليمية الثلاثة.

في الوقت الذي أحصت فيه الوزارة عددا كبيرا من المناصب الشاغرة وصل إلى أكثر من 80 ألف منصب، أي أن الوزارة تعاني من عجز بـ 50 ألف منصب.

وقال المصدر الذي أورد الخبر لـ«النهار»، إن وزارة التربية الوطنية ستتوجه لا محالة لتنظيم مسابقة من أجل سد المناصب الشاغرة.

كاشفا في ذات الوقت أنه سيتم فتح الأرضية الرقمية قبل شهر سبتمبر القادم بالنسبة للطور الابتدائي وبعدها بشهر فتح القائمة الخاصة بالطورين المتوسط والثانوي.

وجاء هذا في الندوة التي تم تنظيمها والخاصة بالقوائم الاحتياطية وتأطيرها على التحصيل العلمي للتلميذ، أين أكد المفتش البيداغوجي د«اسي نوردين».

أن العمل بالقوائم الاحتياطية إلى غاية السنة المقبلة سيشكل قنبلة موقوتة خاصة بالنسبة للطلبة.

لأن هذا سيحصر عملية التوظيف للمتخرجين الجدد، مما سيساهم في رفع نسبة البطالة بالنسبة لخريجي الجامعات.

وأضاف المتحدث أن اعتماد وزارة التربية سنويا على خريجي المدارس العليا الذين يبلغ عددهم 3 آلاف طالب.

وإهمال طلبة الفروع الأخرى سيزيد من توتر الوضع بالنسبة للطلبة ويدفعهم إلى القيام بالعديد من الاحتجاجات.

باعتبار أن قطاع التربية هو القطاع الوحيد الذي يضمن أكبر عدد من مناصب العمل سواء في الجانب البيداغوجي أو الجانب الإداري.

من جهته، كشف تقرير لنقابة «الكلا»، أن عدد المناصب التي كشفت عنها وزارة التربية لا تغطي سوى نسبة 50 ٪ من المناصب الشاغرة في التعليم الثانوي.

وجاء في التقرير أن عمال عقود ما قبل التشغيل في قطاع التربية يقدر بـ 80 من المائة، وذكر التقرير أن الخطأ الذي تقع فيه وزارة التربية هو توظيف أساتذة ومعلمين وتكوينهم لمدة معينة.

لكن بعد أشهر تسقطهم من مناصبهم بحجة عدم توافق ملفاتهم مع شروط الوظيف العمومي، مما يخلق مشكلة حقيقية في القطاع تؤدي إلى تصاعد وتيرة الاحتجاجات والإضرابات.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=647906

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة