إعــــلانات

عد تنازلي.. النجاح في الباكالوريا أو انتكاسة الفشل أكاد أجن

عد تنازلي.. النجاح في الباكالوريا أو انتكاسة الفشل أكاد أجن

تحية طيبة وبعد: اليوم سيكون الفصل، سيُقطع الشك باليقين ويتبين الخط الأبيض من الأسود، عندها سينتهي الوضع الذي أجدني محصورة بين جنابته، الفرح بالنجاح في الباكالوريا أو الفشل وخيبة الأمل .

أعلم أنني لست الوحيدة من تصارع هذه المشاعر والاحتمالات بين النجاح والفشل، لكن حالتي يبدو أنها قوية وجرعة التوتر لدي مرتفعة جدا، أكاد أجن من فرط التفكير، أتخيل نفسي تارة وأنا في قمة السعادة عقب الإعلان عن نتائج الباكالوريا لأني من الناجحين وبالمعدل المطلوب، الذي يؤهلني لتحقيق حلمي والالتحاق بأي تخصص، أرى نفسي بين الأهل والأقارب وقد أقامت والدتي الأفراح والليالي الملاح لأنها هي الأخرى تنتظر بشغف هذا الموعد، أسعد كثيرا عندما أتذكر الهدايا من أنواع مختلفة، وقد وعدني جدي أطال الله عمره بهدية لا تخطر على بال، وقال أخي الأكبر الذي شرع في العمل منذ أشهر، أنه سيهديني هاتفا نقلا من الطراز الرفيع يليق بمقام طالبة جامعية، أتخيل أدق التفاصيل عن نجاحي حتى الملابس المفضلة لدي حين دخولي الجامعة، وفجأة ينقطع هذا الخيال، تتداخل الأفكار وتتشابك كل الظروف والأحوال، لست من الناجحين.. خيبة أمل بكاء وربما عويل، لأنني علقت الأمل على اجتهادي طوال الموسم الدراسي.

أتخيل والدتي وقد ارتفع لديها الضغط الدموي، لأنها سمعت عن ابنة فلانة قد نجحت في وقت فشلت فيه ابنتها، أجواء الحسرة التي تخيم على البيت وعدم قدرتي على الاحتاك بالجميع، مما يدفعني إلى الانطواء والانزواء في غرفتي، إلهي ماذا أفعل لن أكلم أحدا ولن أقابل أيا كان، سأغلق هاتفي النقال لست بحاجة لمن يواسيني، فالعقل تحجر والقلب يكاد يتوقف عن النبض.

إخواني القراء، اليوم سيتضح الأمر، وينتهي كل شيء لم يبق مثل الذي فات، أسألكم الدعاء لي بالنجاح وأسال الله لي ولكل الطلبة أن يكتبنا مع الفائزين ويرزقنا السداد والرشاد، إنه ولي ذلك والقادر عليه وما توفيقنا إلا به.

@ ياسمين/ سكيكدة

رابط دائم : https://nhar.tv/tvN9j