عذرا مصر.. سنهزمكم بثنائية ونتأهل إلى المونديال

عذرا مصر.. سنهزمكم بثنائية ونتأهل إلى المونديال

في لقاء ودي مرح جدا، تحدث الممثل

المحبوب حميد عاشوري عن مقابلة الفريق الوطني الجزائري أمام نظيره المصري يوم 14 نوفمبر القادم باستاد القاهرة لتحديد المتأهل لمونديال نلسون مانديلا في 2010، رفض حميد التحدث في أي موضوع إلا عن مقابلة الفريق الوطني.

النهار”: أراك متحمسا جدا للمقابلة وكأنك لاعب يستعد للمقابلة؟

حميد: كل جزائري اليوم، لاعب ومناصر ومتتبع، يجب أن نتكاثف كلنا من أجل الفريق الوطني، كسبنا فريقا كبيرا، كل اللاعبين محترفين أقوياء، واعيين بالمسؤولية، تحدثت مع كل اللاعبين، فهم جد متفائلين بالوصول إلى المونديال فقط من أجل الشعب الجزائري.

ما رأيك فيما يقوم به الأشقاء المصريين في وسائل الإعلام ؟

أقول أن هؤلاء شواذ ولا يجب أن نقيس عليهم، لأن الإخوة المصريين أكبر بكثير من هؤلاء أشباه الإعلاميين، زرت مصر عدة مرات ولاحظت أنهم شعب مثقف ومتخلق ولا يجب أن نقع في فخهم وأحيي بالمناسبة الإعلام الجزائري على شهامته ويقضته، ومن حق أي شخص أن يساند بلده وفريقه لكن بطريقة متخلقة، وأحيي بالمناسبة الفنان صلاح السعدي على الروح الرياضية التي تحلى بها والوعي. وأقول أن ما يجمع الشعبين الجزائري والمصري أكبر من مقابلة في كرة القدم التي ستنتهي بعد 90 دقيقة، الفائزفيها  سنبارك له وطبعا نتمنى أن يكون الجزائر، وفيها منهزم نتمنى له حظا أوفر مستقبلا، لكن عيب أن نصل إلى المساس بالمقدسات الدولة وحرق العلم والهوية الوطنية. “ترفعوا عن هذا المستوى لأن أعداء العرب راهم عاملين لعراس“.

لماذا يحدث هذا عندما تكون المقابلة مع الجزائر فقط؟

لأن الحساسية بين الشعبين كبيرة جدا وكل شعب يريد أن يتسيد العالم العربي وإفريقيا، وكل شعب يعرف أن بدونه الأمة العربية وإفريقيا ستخسران الكثير لأنهما رائدتان في العالم وكلمتهما مسموعة بفضل رؤسائنا المحنكين ولا أريد أن أتكلم في السياسة من فضلكم.

كيف ترى المقابلة وكيف تتوقع النتيجة وأين وكيف ستتابع المقابلة؟

النتيجة ستكون (2-1) لكي لا أظلم المصريين، غاضوني مساكن، المقابلة صعبة عليهم أكثر من الفريق الجزائري لأن معظم لاعبيهم كبار في السن، وهذا لا يعني أنه ليس فريقا كبيرا، بل وشرف العرب وإفريقيا ويبقى المدرب حسن شحاتة مدربا كبيرا نحترمه ونقدره ونحبه لأنه فاز بالكثير من الألقاب، لكن المنطق يقول أن كل المعطيات لصالح الفريق الجزائري، عندنا فريق محترف بمعنى الكلمة، تلقيت دعوة من الفيدرالية الجزائرية لحضور المقابلة في القاهرة لكن سأكون في مرسيليا لتقديم حصة عن المقابلة مع لخضر بلومي في راديو “غازال”، لكن لو دخلت بيتي تظن وكأنك في قنصلية للجزائر في أي بلد من كثرة الأعلام الوطنية والأقمصة و”الشال” و”البوندوات”… والأكيد أنني سأخرج لكي أفرح مع إخواني في مرسيليا كما فعلت في مقابلة رواندا، والله ظننت وكأني في الأحياء الشعبية بالجزائر، يوجد أكثر من مليون جزائري في جنوب فرنسا والتحضيرات بدأت منذ مدة لهذا الحدث.

ماذا يقول حميد للاعبين لو كنت مكان سعدان وللجمهور الجزائري المتوجه إلى القاهرة ؟

لا أستطيع أن أكون مكان سعدان، صعب جدا بل مستحيل، لكن على اللاعبين أن يتحلوا بالصبر والحكمة وأقول للجزائريين يجب أن تتذكروا أنكم سفراء للجزائر وتحلوا بالروح الرياضية واغتنم الفرصة لزيارة مصر والأهرامات لأن البلد جميل جدا. وعندنا ثقة في الجمهور الجزائري وثقة في ضيافة وكرم الشعب المصري.

وحميد متفائل جدا؟

إن شاء الله، وسأذكركم بهذا الحوار بعد الفوز مباشرة، وكما قال عثمان عريوات “راه مصير أمة”، كما اغتنم الفرصة لتحية السيد أحمد عياشي على تكريمه لنا في المدية وأهدي هذا التكريم للفريق الوطني والشعب الجزائري العظيم.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة