عريس سكّير يحاول الانتحار قبل زفافه بأسبوعين في قسنطينة
مثل، أمس، أمام هيئة محكمة الجنح بالزيادية في قسنطينة المدعو «ب.خ» البالغ من العمر 32 سنة، الذي توبع بجنحة السياقة في حالة سكر والتحطيم العمدي لملك الغير، وراح ضحيته المسمى «ب.ر» صاحب شاحنة للوزن الثقيل. حيثيات القضية كما جاء في محاضر الضبطية القضائية، تعود إلى أن المتهم بتاريخ 25 أفريل المنصرم، كان يقود سيارته بسرعة فائقة في ساعة متأخرة من الليل وهو في حالة سكر، ليتواجه مع صاحب الشاحنة الذي حث المتهم على التعقل، إلا أن المتهم وجه عبارات سب وشتم للضحية، مجبرا إياه على دهسه بالشاحنة، وعند رفض طلبه قام المتهم بصدم سيارته بمؤخرة الشاحنة، وهو ما أحدث بها أضرار كبيرة، فيما تعرض هو لجروح متفاوتة على مستوى الرأس والصدر. دفاع المتهم أكد أن موكله هو في الحقيقة ضحية عادات وتقاليد المجتمع التي أصبحت تفرض على الشاب التزامات مادية كثيرة، حيث لا يستطيع إتمام مراسيم زواجه كما لا يستطيع التراجع عن قراره، فلا يجد أصحاب النفوس الضعيفة سوى اللجوء إلى وضع حد لمعاناتهم بإزهاق أرواحهم، ملتمسا من هيئة المحكمة إسعاف موكله بأقصى ظروف التخفيف، لأنه كان تحت تأثير المشروبات الكحولية، أما ممثل حق العام فقد التمس تسليط عقوبة عام حبسا نافذا و20 ألف دج غرامة مالية نافذة، فيما طالب الضحية بتعويض مادي قدره 100 ألف دج.