عسكري يحرق “عشيقته” بالبنزين لأنها خانته مع آخر!

عسكري يحرق “عشيقته” بالبنزين لأنها خانته مع آخر!

“ومن الحب ما قتل”، هي مقولة تنطبق نوعا ما عن وقائع قضية الحال، التي كان بطلها عسكري برتبة رقيب عشق موظفة في شركة عمومية حتى النخاع، وكان ينوي الارتباط بها لولا خيانتها له، حيث قرر المتهم وفي لحظة غضب وتهور، خاصة بعدما أخطرته أنها قامت بفضّ العلاقة وضبطها متلبسة برفقة شخص ثانٍ، بسكب عليها مادة البنزين وأشعل في جسدها النار محاولا وضع حد لحياتها.

وحسب المعلومات الأولية التي تحصلت “النهار” عليها من مصادر مقربة، فإن القضية تعود إلى نهاية سنة 2017، بعدما تعرف المتهم وهو عسكري برتبة رقيب أجرى تربصا يعدّ الأول من نوعه حول الخطة القتالية الحربية في الصين، على موظفة حسناء في شركة عمومية، حيث تطورت علاقتهما إلى غاية خطبتها من أهلها بمنطقة “السوريكال” بباب الزوار شرق العاصمة، لكن العلاقة لم تدم طويلا نظرا للتصرفات المشبوهة للضحية التي كانت تهوى حياة الاستقلالية والتحرر بحكم أنها تملك سيارة واستأجرت مسكنا لائقا بحي “السوريكال” في باب الزوار، حيث وبعد ترصد المتهم لتحركات الضحية التي طرأت عليها بعض التغييرات في سلوكاتها، خاصة وأنه اكتشف أنها مدمنة كحول وتهوى سهرات المجون والترف، ولتبرير تصرفاتها المشبوهة تجاه خطيبها كانت تمتهن الكذب والتلاعب، لكن المتهم لم يتوقف عند هذا الحد، بل فضّل التحري في ملفها عن طريق الترصد، وفي إحدى المرات، ضبط المتهم الضحية برفقة شخص ثانٍ على متن مركبتها، فقرر الوصول إلى الحقيقة، خاصة وأنه واجهها به لتخبره أنه شقيقها، حيث توجه إلى غاية مسقط رأسها في منطقة تيزي وزو للتحري وقام بملاقاة شقيقها، أين تأكد له أن الشخص المعني شخص آخر، فثار جنونه وقرر ترصدها بالقرب من مسكنها بمنطقة “سوريكال” في باب الزوار، وبعد مطاردتها من أجل التحدث معها والاستفسار عن سبب تركها له لم تكترث، فقرر الانتقام منها عن طريق ترصدها مرة أخرى وسكب البنزين عليها ليضرم النار فيها، مما تسبب لها في حروق مكثت على إثرها في المستشفى لمدة 3 أشهر كاملة، وقد استمع قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء شرق العاصمة إلى المتهم، وتم توجيه له جناية محاولة القتل، ومن المقرر أن يتم إحالة الملف عن قريب، بعدما تم إرسال مستندات الملف إلى غرفة الاتهام للفصل فيه.


التعليقات (3)

  • yazid

    la tamane el 3arab wala taht a tourab

  • فيصل حمادي

    إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
    وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ

  • الناقد

    ارتكب جريمتين مركّبتين، جريمة اتّخاذ عشيقة ثم جريمة أشد منها و هي حرقها بالبنزين ! الحمد لله الذي عافانا ممّا ابتلى به كثيراً من الناس.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة