عشب الملاعب الجزائرية.. إجرام وفضائح!

عشب الملاعب الجزائرية.. إجرام وفضائح!

شهدت الجولة الافتتاحية لبطولتي الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية، عدة فضائح على مستوى البنية التحتية لملاعبنا التي احتضنت مباريات الموسم السابع من عهد الاحتراف.

في هذا الشأن، تفاجأ متابعو الكرة الجزائرية بـ”حقول البطاطا”، على منوال أرضية 18 فيفري 1956 ببسكرة الحدث، عندما احتضنت مباراة الإتحاد المحلي أمام مولودية الجزائر، بسبب حالتها المهترئة والتي تصلح لكل الممارسات باستثناء كرة القدم.

ولم تكن أرضية بسكرة الوحيدة التي دخلت موسم “الحرث”، حيث سجلنا تدهور ميدان “مسعود زوغار” بالعلمة، الذي احتضن مباراة الفريق المحلي أمام مولودية سعيدة الجمعة الماضي، حيث تلقت إدارة الفريق العلمي عدة انتقادات بسبب فشلها في القيام بأعمال الصيانة للعشب الطبيعي، وسط مطالب بأرضية اصطناعية على غرار تلك الأرضيات التي غزت ملاعبنا بقوة خلال السنوات الأخيرة.

واضطرت إدارة ملعب 5 جويلية الأولمبي لغلق أبوابها أمام الأندية العاصمية خلال الجولات الأولى من البطولة بسبب تدهور حالة أرضية الميدان منذ آخر مباراة لعبها فريق إتحاد العاصمة امام نادي “كابس يونايتد” الزيمبابوي مساء السابع جويلية الماضي.

وبالرغم من النقص الفادح الذي تعرفه المنشآت الرياضية في الجزائر، إلاّ أنّ الجهات المعنية تواصل إهمال بعض المنشآت مثل ملعب الرويبة الذي أصبح أرضا قاحلة، بالإضافة إلى ملعب القليعة الذي احتضن آخر مباراة للمحليين عصر الثالث عشر مارس 2010.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة