عشرات الشباب يهددون بالانتحار الجماعي أمام مقر بلدية عزابة في سكيكدة

عشرات الشباب يهددون بالانتحار الجماعي أمام مقر بلدية عزابة في سكيكدة

اعتصم صباح أمس، عشرات الشباب الذين ينشطون بالسوق الموازية المسماة ''البارك'' الواقعة وسط مدينة عزابة

أمام مقر بلدية عزابة شرق ولاية سكيكدة في محاولة لإيصال انشغلاتهم إلى السلطات المحلية بعد أن أبلغو بقرار إخلاء السوق التي يزاولون بها نشاطهم التجاري منذ ٥ سنوات، خاصة وأن المهلة التي أعطيت والتي تنتهي نهاية هذا الأسبوع اعتبروها قصيرة جدا، كما اعتبروا القرار مفاجئا لهم خاصة وأنهم كانوا ينتظرون أن تسوى وضعيتهم بما أنهم انتقلوا إلى هذا المكان بموافقة رئيس البلدية وعميد الشرطة السابقين، بعد أن كانوا يمارسون هذا النشاط في شوارع المدينة وكانت لهم عدة اجتماعات مع المسؤولين السابقين آخرها الاجتماع الذي حضروه بمقر الدائرة والذي دعاهم إليه رئيس الدائرة السابقورئيس والبلدية الحالي وحضره ممثلون عن التجار بالبلدية وممثلين عن الاتحاد الولائي للتجار بداية سنة 2008، أفضى حينها  إلى تسوية وضعية هؤلاء الشباب خلال الثلاثي الثاني من تلك السنة، غير أن شيئا لم يحدث حسب ما جاء في الرسالة التي وجهها هؤلاء إلى رئيس الجمهورية وتسلمت ”النهار” نسخة منها، وطالب فيها هؤلاء من السلطات المحلية ووالي الولاية بالتدخل من أجل النظر في قضيتهم، خاصة وأنهم يعيلون عائلات ولا دخل لهم سوى ما يربحونه من هذا النشاط، كما أن الكثير منهم من حاملي الشهادات الجامعية.وقد هدد هؤلاء الشباب العاملين بهذه السوق والمقدر عددهم بحوالي 200شاب في اتصال بـ”النهار” بالانتحار الجماعي في حال ما لم يتم النظر في قضيتهم لأنهم اعتبروا القرار تعسفيا كونهم قاموا بالاتصال بالسلطات المحلية لدائرة عزابة من أجل إيجاد حل خاصة وأن أغلبهم قاموا بملء محلاتهم. السلطات المحلية من جهتها، قالت بأن هذا القرار يدخل في إطار القضاء على البنايات الهشة والفوضوية التي يوجد الكثير منها على مستوى البلدية.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة