إعــــلانات

عشرات العائلات بحي سيدي امحمد تغلق الطريق للمطالبة بترحيلها في معسكر

عشرات العائلات بحي سيدي امحمد تغلق الطريق للمطالبة بترحيلها في معسكر

انتفض، أمس، سكان سيدي محمد بمدينة معسكر، احتجاجا على عدم ترحيلهم من السكنات الهشة إلى سكنات لائقة، وقد قامت العشرات من العائلات القاطنة بالحي، بقطع الطريق حاملين لافتات تطالب بضرورة ترحيلهم، مما أدى إلى شل حركة المرور.

جاء احتجاج العائلات هذا من أجل لفت انتباه السلطات الولائية لمعاناتهم مع أزمة السكن كونهم يقطنون بسكنات هشة وآيلة للانهيار في حي من أقدم أحياء المدينة، التي كانت تسمى آنذاك معسكر بالراشدية، حيث لا تزال معالم الدولة العثمانية واقفة، وقد طالب هؤلاء بترحيلهم في أقرب وقت ممكن إلى مساكن جديدة، وعلى حد تصريحاتهم لـ«النهار» فقد علم سكان سيدي محمد أن مصالح الدائرة قامت نهاية الأسبوع المنصرم، بإرسال استدعاءات المقيمين بالمجمعات السكنات من أجل ترحيلهم من دون غيرهم، الأمر الذي أثار سخطهم وقاموا بالاحتجاج بعد أن كان آملين في استفادة من السكن الخاص ببرنامج القضاء على السكن الهش، في المقابل فقد تدخلت قوات مكافحة الشغب التابعة لأمن الولاية للسيطرة على الوضع وتفريق المحتجين، حيث تم توقيف ما بين 4 إلى 7 شباب وحاولت النسوة الاحتجاج مرة أخرى للمطالبة بإطلاق سراحهم. 

وكانت السلطات المحلية شهر مارس الماضي، قد قامت بهدم 28 بناية هشة بحي الدباغة المحاذي لحي سيدي محمد ورحلت 42 عائلة إلى سكنات جديدة، العملية أشرف عليها شخصيا رئيس ديوان الوالي ورئيس الدائرة، وتم تسخير عدة شاحنات لنقل أثاث المرحلين وسط فرحة عارمة للعائلات المستفيدة من هذه العملية، وقد صرح آنذاك مسؤول ولائي أن الجهات المعنية صنفت هذا الحي إلى صنفين، العملية الأولى مست حي الدباغة والمرحلة الثانية من عملية الهدم والترحيل ستمس خلال الأيام القليلة القادمة حي سيدي علي امحمد العتيق، وأحصت نفس الجهات 126 بناية مهددة بالانهيار بسيدي محمد صنفت في الخانة الحمراء من قبل المصالح التقنية.

رابط دائم : https://nhar.tv/mZjiv