عشرات المباني آيلة للسقوط، انقطاع للكهرباء وعائلات تبيت في العراء بڤديل

خلفت، مؤخرا، العواصف الهوجاء التي ضربت الجهة الغربية للوطن، سلسلة من الانهيارات الجزئية، والتي طالت عددا من البنايات في أحياء

 

 مختلفة بمدينة ڤديل. ما أدى إلى تشريد عائلات كانت تقطن في بناءات هشة بحي الحمار والأراشبي، دون تسجيل خسائر في الأرواح.

تعيش هذه العائلات البالغ عددها 12، منذ 3 أيام كاملة، مأساة حقيقية بعد تضرر منازلها. فقد خلف الاضطراب الجوي حالة من الذعر في أوساط السكان. واضطر أعوان مصالح الحماية المدنية إلى التدخل ليلة أول أمس، بناء على نداء الاستغاثة الذي وجهته الأسر. وتمكن أعوان الفرقة المذكورة من إنقاذ عائلة بحي الأراشبي من الموت بعد انهيار جدار داخل مسكنها. في حين ظلت أسر أخرى بمواقعها، تنتظر ساعة الفرج وأحاطت بيوتها بالبلاستيك وصفائح الزنك بعد سقوط جدرانها الخارجية، بما فيها تلك التي تفصل المنازل عن بعضها البعض. كما أحصى مواطنون بحي الحمار تحدثوا لـ “النهار” خمسة انهيارات جزئية، بفعل قوة الرياح، حيث انهار سقف غرفة بذات الحي.

 بالإضافة إلى تسجيل انهيارات مفاجئة لبعض السكنات المنجزة بصفائح الزنك، ما أحدث هلعا في أوساط المقيمين بهذه المواقع. ورغم عدم تسجيل أي إصابة في صفوف المواطنين، إلا أن الرياح التي شهدتها المنطقة تسببت في تشريد العديد من العائلات، التي اضطرت لقضاء 3 ليالي بفناء منازلها في الظلام وبرودة الطقس، خوفا من الانهيارات لا سيما في المجمعات السكنية الآيلة للسقوط. ويواجه سكان بلدية ڤديل أزمة حادة في التمون بمياه الشرب. وحسب مصادر مسؤولة بالبلدية، فإن هذا الانقطاع يعود إلى تضرر شبكة الكهرباء، التي تمون بالطاقة مختلف التجهيزات، ومنها محطات الضخ على مستوى بطيوة.

 وقد يستمر انقطاع هذه المادة الحيوية عن سكان المنطقة لأطول مدة، إذ لم يتمكن أعوان سونلغاز وسيور من إصلاح الأعطاب ابتداء من اليوم. ووجه عضو بجمعية حي الحمار، أمس، نداء استغاثة إلى جميع السلطات للتدخل الفوري لإنقاذ السكان، بعد أن وجدت بعض العائلات نفسها في وضع كارثي للغاية ينذر بانهيار عدد من المباني على رؤوس قاطنيها. ولم يخف مصدر بوحدة الحماية المدنية لڤديل تخوفه من تسجيل سلسلة من الإنهيارات خلال الأيام القريبة، على اعتبار أن التجارب السابقة تؤكد تلاحق سقوط البنايات، نتيجة تشبعها بالمياه عند سقوط الأمطار. وأضاف أن الوحدة التي ينتمي إليها في حالة تأهب للتدخل في حال تسجيل أي نداء استغاثة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة