عشر وسائل تمكنك من ضبط ارتفاع الضّغط الدّموي بدون عقاقير الدّموي

عشر وسائل تمكنك من ضبط ارتفاع الضّغط الدّموي بدون عقاقير الدّموي

الملايين من النّاس في جميع أنحاء العالم مصابون بفرط الضّغط الدّموي

، الذي إذا لم يتم ضبطه بالعقاقير والوسائل الوقائية الأخرى فقد يسبب مضاعفات خطيرة كالأمراض القلبية والوعائية والفالج خاصة في فصل الصّيف.

هناك 10وسائل يمكن استعمالها لتخفيض مستوى الضّغط الدّموي بدون اللّجوء إلى العقاقير. ولأهمية هذا الموضوع للآلاف المصابين بالضّغط الدّموي، وإليكم  الإرشادات الطّبية الواجب اتباعها:

– تخفيض الوزن

من المتفق عليه أنّ زيادة الوزن والسّمنة؛ تسبّبان ارتفاع الضّغط الدّموي وإن نقص حوالي أو أكثر من 4 كيلوغرامات من الوزن، لا يساعد على تخفيض ارتفاع الضّغط الدّموي فحسب، بل يزيد من حساسيته إلى العقاقير المضادة له، خصوصاً إذا ساعد ذلك على إزالة السمنة في أسفل البطن الذي إذا ما زاد محيطه على 102سم عند الرجال و 88سم عند النساء، فإنه قد يزيد من نسبة الإصابة بفرط الضغط الدموي والإصابة بالأمراض القلبية والوعائية. إن اتباع حمية متوازنة غنية بالألياف والحبوب والخضار والفاكهة، والتي تحتوي على كميات قليلة من الدّهون الحيوانية والمقالي والزيوت المشبعة، قد تساعد على إزالة السمنة وانخفاض الضّغط الدّموي.

– ممارسة الرّياضة

ممارسة الرّياضة البدنية لمدة 30 إلى 60 دقيقة على الأقل 5أيام في الأسبوع، قد تساعد على تخفيض الضّغط الدّموي من 14إلى 9ملم زئبقي في غضون بضعة أسابيع، فضلاً عن أن ذلك قد يساعد أيضاً على تخفيض الضّغط الدّموي المشرف على الإفراط عند بعض الأشخاص، فإنّه من المستحسن قبل القيام بالتمارين الرياضية، أن يستشير الشّخص طبيبه ليحدّد له قدر الإجهاد الجسدي الذي يمكنه القيام به حسب حالته الصّحية وعمره وإصابته ببعض الأمراض القلبية والوعائية، مع التشديد على أنّه حتّى لو قام الشّخص بتمارين رياضية خفيفة، كالمشي مثلاً لمدة 10دقائق فقط، فإن ذلك قد يساعده على تلافي الإصابة بفرط الضّغط الدّموي، وحتى على تخفيفه في العديد من الحالات.

– الحمية الغذائية الصحية

كما ذكرنا آنفاً؛ أن الحمية الغنية بالألياف والحبوب والخضار والفواكه، والفقيرة من الدهون الحيوانية والكولسترول، قد تساعد على تخفيض الضّغط الدّموي بمعدل حوالي 14ملم زئبقي. وللنّجاح باتباع تلك الحمية وتغيير أسلوب التّغذية المعهودة عليك بهذه النّصائح:

 – تحديد وتدوين نوعية وكمية المأكولات والمشروبات المستهلكة يومياً على مدى أسبوع، مما يساعد على إدراك السّلوك الغذائي للشّخص.

– تخفيض كمية الملح وزيادة معدل البوتاسيوم في الغذاء الموجود بكميات كبيرة في الخضار والفواكه.

– اختيار المأكولات الصّحية والتّأكد من محتويات وكميات المواد التي تحتويها وخصوصاً في بعض المعلبات، والتنبه إلى إتباع الحمية الخاصة في المطاعم، كما في البيت.

– من الممكن أحياناً إذا ما اشتدت الرّغبة في أكل بعض الأنواع من المأكولات المحظورة، كالشوكولا والبطاطا المهروسة مع صلصة مرق اللّحم، ولكن بالمناسبات، لاسيما أن الشوكولا الداكنة اللون تحتوي على مادة الفلافونول الموجودة أيضاً في حبات الكاكاو، والتي تساعد على ارتفاع جريان الدم في الشرايين، وعلى تخفيض الضغط الدموي، ناهيك أنّها غنية بالسّعرات التي قد تزيد الوزن والضّغط، إذا ما استهلكت بكميات كبيرة.

– تخفيض كمية الملح في الطّعام

إن تخفيض كمية الملح المستهلكة في الطّعام وحتى بطريقة معتدلة، قد يساعد على تخفيض الضّغط الدّموي من 2إلى 8ملم زئبقي، مع العلم أنه كلما زاد تخفيضه كلما انخفض الضّغط. وقد أظهرت الإختبارات الطبية أن الشخص لا يحتاج إلى أكثر من 1500إلى 2000ملغ من الصوديوم يومياً في طعامه، فضلا عن أن على الذين أصيبوا بفرط الضّغط الدّموي أو تجاوزوا 50سنة من العمر، أو كانوا من الذين يشتكون من الأمراض القلبية أو الوعائية أو الكلوية أو داء السكري فعليهم عدم تناول أكثر من 1500مع من الملح يومياً.

ومن المأكولات الغنية بالصوديوم والتي يجب تجنبها، المعلبات ورقائق البطاطا واللّحم المقدّد والأسماك المملحة وغيرها. ويجب أيضاً الإمتناع عن إضافة الملح إلى الأكل، لاسيما أن ملعقة شاي منه تحتوي على حوالي 2300مغ من الصّوديوم، ويمكن استبداله ببعض الأعشاب والتّوابل وزيادة تناول الخضار والفواكه والحبوب. وعليك أيضاً التّدقيق حول كمية الصوديوم المحتوية في المياه التي تشربها في الزّجاجات أو في البيت، واستبدالها بمياه قليلة التّركيز من تلك المادة.

– الحد من الإدمان على الكحول التي قد ترفع معدل الضّغط الدّموي بنسبة عالية وتمنع تجاوبه للعقاقير.

– الإمتناع عن التّدخين

إن التّدخين قد يزيد من معدل الضّغط الدّموي حوالي 10مم زئبقي وأكثر لمدة ساعة، بعد سيجارة واحدة وطوال النهار عند المدخنين المدمنين، فضلا عن أن المواد الكيماوية الموجودة في التبغ قد تؤذي الشرايين، وتسبب احتباس السوائل في الجسم، مما يساهم في فرط الضغط الدموي أيضاً ويحد من تجاوبه للمضادات.

– التّقليل من تناول المواد الغنية بالكافيين

هنالك جدول حول تأثير الكافيين الموجود في القهوة والشاي وبعض المشروبات الغازية على الضّغط الدّموي. ولكن معظم الخبراء ينصحون بعدم تناول أكثر من كوبين من القهوة أو الشاي يومياً خصوصاً إذا ما زاد معدل الضّغط الدّموي من 5إلى 10نقاط حوالي نصف ساعة بعد تناولهما.

– التّخفيف من الضّغط الفكري

 رغم أنه لا يزال هناك جدل بين الخبراء حول تأثير الضّغط  الدّموي فإنّ معظمهم يعتقدون أنّ هنالك ترابطاً بين شدّته وارتفاع الضّغط الدّموي، وينصحون المرضى من اتباع كافة الوسائل الإسترخائية لوضع حد له، أو التّكييف معه كممارسة اليوغا والتدليك والتأمل والرّياضة والتّمارين التنفسية وغيرها.

– الإستشارة الطّبية الدّورية

 إن التّقيد بالإستشارة الطّبية الدّورية مع أخصائي الأمراض الكلوية وارتفاع الضّغط الدّموي في غاية الأهمية، مع التّشديد على ضرورة قيام المريض بقياس ضغطه يومياً في البيت، بأي خصوصية يحددها له طبيبه.

– مساندة الأقرباء والأصدقاء

إن بعض الأقرباء والأصدقاء الأوفياء المهتمين بصحتكم، قد يساعدونكم ويساندونكم على تحسين صحتكم العامة، ويشجعونكم على الإستشارة الطّبية الدّورية وممارسة الرياضة واتباع حمية خاصة متوازنة وصحية، خصوصاً إذا ما تفهموا خطورة فرط الضّغط الدّموي.

وخلاصة القول أنه باتباع النّصائح والإرشادات يمكن لأي شخص، إذا ما توفرت الإرادة لديه أن يتمتع بصحة جيدة، وأن يساعد نفسه على تخفيض فرط الضّغط الدّموي الذي يعرضه إلى الأمراض القلبية والوعائية والفالج، وإلى الموت المبكر حفظكم الله.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة