عصابات تترصّد الحجاج الجزائريين لسرقتهم بمنطقة الإحرام في بئر علي

عصابات تترصّد الحجاج الجزائريين لسرقتهم بمنطقة الإحرام في بئر علي

يتعرض الكثير من الحجّاج خاصة المرضى منهم وكبار السن إلى الضياع أو سرقة وثائقهم وأموالهم خلال أدائهم مناسك الحج، وهي ظاهرة لم تستثنِ الحجاج الجزائريين مثلهم مثل باقي الجالية المسلمة المتوجهة لأداء فريضة الحج، حسبما أكده لنا الكثير ممن اتصلنا بهم في البقاع. ولتوضيح الرؤية اتصلنا بالسيد صالح عطية، قنصل الجزائر بجدة، الذي أوضح لنا الكثير من النقاط في اتصال مع “النهار”، وذكر أنه قد سُجّلت العديد من عمليات السرقة على مستوى منطقة بئر علي، التي تعتبر منطقة يتوجه إليها الحاج للإحرام، حيث إن هناك عصابات تترصد الحجّاج كبار السن والعجزة الذين يتركون أغراضهم ووثائقهم جانبا ويذهبون إلى الإحرام الذي يتطلب بعض الإجراءات، التي تخص التجرد من الثياب والإستحمام قبل الدخول إلى مكة المكرمة لأداء طواف القدوم، وأشار القنصل إلى أن مصالحه قامت بإشعار السلطات المحلية وخاصة وزارة الحج، التي أبلغت الجهات الأمنية بهذا الأمر للتحرك لوضع حد لمثل هذه الأفعال المنافية لتعاليم الدين، إذ إن بعض الحجاج لم يجدوا أنفسهم آمنين، وأكد صالح عطية، على تسجيل عدة شكاوى في هذا الخصوص تم التكفل بها في وقتها، واستغل الفرصة لتوجيه نداء لكافة الحجاج القادمين إلى مكة في رحلات قادمة لأخذ الحيطة والحذر في منطقة بئر علي الخاصة بالإحرام، وطالبهم بعدم حمل الأموال والتأكد من وضعها في الأكياس الخاصة بذلك، وأضاف القنصل أنه قد تم إبلاغ كافة المرشدين بهذا الأمر حتى يتم مراقبة الحجاج الجزائريين وخاصة كبار السن منهم والمرضى حتى لا يتعرضون إلى عمليات سرقة. وقد أعطى الشيخ بربارة، تعليمات صارمة في هذا الخصوص لحماية الحجاج من عمليات سرقة جديدة، هذه الظاهرة التي تتكرر السنة تلو الأخرى حتّمت على الديوان إنشاء لجنة للشؤون الإجتماعية للتكفل بهذا الجانب، بهدف التخفيف على هؤلاء وتمكينهم من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام. وبهذا الخصوص، أوضح القنصل، أنه وعقب تلقي الشكاوى من طرف ضحايا السرقة يتم الإستماع إلى أقوال المعنيين، إضافة إلى أقوال الشهود، ليحرر على إثرها تقرير يقدم إلى لجنة تتكون من أعضاء ممثلين لقطاعات الشؤون الخارجية والصحة والداخلية، والتي ستبث في قرار منح المساعدة، وعن قيمة التعويض، فيحدد على أساس 40 ريالا سعوديا لليوم على ألا تتجاوز المدة 20 يوما، مضيفا أنه “بإمكان الحجاج أن يستفيدوا من 800 ريال لإتمام إقامتهم بالبقاع المقدسة”.


التعليقات (3)

  • ahmed adrar

    الهم احفظ حجاجنا حج مقبول وحج مبرور وعودة ميمونة إنشاء الله ومن يريد سوءا بنا نحن نريد خيرا له سلام

  • شريف

    الـلهم احفظ حجاجناوأرجعهم الينا سالمين

  • nawel

    روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال ''ما من أيّام العمل الصالح ****ها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام – يعني أيّام العشر – قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجل خرج بنفسه وماله ثمّ لم يرجع من ذلك بشيء''، وروى الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ''ما من أيام أعظم ولا أحبُّ إلى الله العمل ****هنّ من هذه الأيّام العشر فأكثـروا ****هن من التّهليل والتّكبير والتّحميد''، وروى ابن حبان في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ''أفضل الأيّام يوم عرفة''.
    إنّ العمل في العشر ذي الحجة من أفضل النِّعَم من الله عزّ وجلّ على عباده، وهي فرصة عظيمة يجب اغتنامها، وحري بالمسلم أنْ تخص هذه العشر بمزيد عناية واهتمام، وأن يحرص على مجاهدة نفسه بالطاعة ****ها، وأن يُكثِر من أوجه الخير وأنواع الطاعات، فقد كان هذا هو حال السّلف الصّالح في مثل هذه المواسم، يقول أبو ثمان النهدي: كانوا -أي السّلف- يُعظِّمُون ثلاث عشرات: العشر الأخيرة من رمضان، والعشر الأوّلى من ذي الحجة، والعشر الأوّلى من محرم.
    ومن الأعمال الّتي يُستَحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثـر منها في هذه الأيّام ما يلي:
    1- أداء مناسك الحج والعمرة: وهو أفضل ما يعمل، يقول صلّى الله عليه وسلّم: ''العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة'' متفق عليه.
    والحج المبرور هو الحج الموافق لهدي النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، الّذي لم يخالطه إثم من رياء أو سمعة أو رفث أو فسوق، المحفوف بالصالحات والخيرات.
    2- الصيام: صيام هذه الأيام أو ما تيسّر منها – وبالأخص يوم عرفة- وهو من أفضل الأعمال الصالحة. فعن حفصة رضي الله عنها قالت: ''أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صيام يوم عاشوراء والعشر وثلاثة أيّام من كلّ شهر والرّكعتين قبل الغداة'' رواه أحمد والنسائي وابن حبان وصحّحه.
    3- التّكبير والتّحميد والتّهليل والذِّكر: قال تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} وقد فسّرت بأنّها أيّام العشر، وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ''ما من أيّام أعظم عند الله ولا أحبّ إليه العمل ****هن من هذه الأيّام العشر، فأكثروا ****هن من التّهليل والتّكبير والتّحميد'' رواه أحمد.
    4- التوبة: والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب حتّى يترتّب على الأعمال المغفرة والرّحمة، قال صلّى الله عليه وسلّم قال: ''إنّ الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه'' متفق عليه.
    5- كثـرة الأعمال الصّالحة: من نوافل العبادات كالصّلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ونحو ذلك، قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ****ما يرويه عن ربّه: ''ولا يزال عبدي يتقرّب إليَّ بالنّوافل حتّى أحبُّه'' رواه البخاري.
    وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيّام بالإضافة إلى ما ذكر، منها: قراءة القرآن وتعلّمه، الاستغفار، برّ الوالدين، صلة الأرحام والأقارب، إفشاء السّلام وإطعام الطعام، الإصلاح بين النّاس، حفظ اللسان والفرج، الإحسان إلى الجيران، إكرام الضيف، الإنفاق في سبيل الله، إماطة الأذى عن الطريق، النّفقة على الزوجة والعيال، كفالة الأيتام، زيارة المرضى، قضاء حوائج الإخوان والصّلاة على النّبيّ المختار صلّى الله عليه وسلّم.. وغيرها.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة