إعــــلانات

عصابة تختطف شابا من خميس مليانة بعين الدفلى وترميه في قصر الشلالة بتيارت

عصابة تختطف شابا من خميس مليانة بعين الدفلى وترميه في قصر الشلالة بتيارت

أقدمت عصابة مجهولة الهوية والعدد على اختطاف شاب يبلغ من العمر 30 سنة بالقرب من الملحق الجامعي بخميس مليانة بولاية عين الدفلى، وحجزته لمدة 3 أيام، قبل أن ترمي به عند مدخل مدينة قصر الشلالة بولاية تيارت.

 الحادثة بدأت فصولها في حدود الساعة الثالثة صباحا من ليلة الخميس إلى الجمعة، حيث كان الضحية المدعو «ق.ج» بالقرب من مقر الملحق الجامعي حيث يعمل في مصلحة النشاطات، فاقتربت منه سيارة من نوع «باسات» سوداء اللون واعتقد أن أصحابها يريدون سؤاله عن الطريق الأقرب المؤدي إلى الطريق السيَار، وبمجرد اقترابه منها أدخل إلى السيارة بالعنف ووضعوا كمامة على وجهه، حيث أصيب بالإغماء بعد أن تم تهديده بواسطة مسدس وتم نقله إلى إحدى المساكن في مكان مجهول لم يحدده الضحية، وأبدى تخوفا من سبب اختطافه معتقدا أن مختطفيه أخطأوا في هويته، قبل أن يصارحه أحدهم بأنهم بصدد نزع كليتيه على حد تعبيره، وسمع أثناء ذلك صوت امرأة في قاعة مجاورة وهي تصرخ من شدة الخوف، وحاول الشاب الضحية أن يستعطف العصابة كونه يعاني من الصرع وعدة أمراض أخرى ويتناول عددا من الأدوية، وهو السبب الذي اعتقد الضحية أن العصابة قررت إخلاء سبيله من أجله، حيث تم نقله إلى مدخل مدينة قصر الشلالة ورميه قرب محطة توزيع البنزين الجديدة الواقعة بمدخل المدينة، واتصل حينها بالجهة الأمنية كون العصابة لم تسلبه هاتفه النقال الذي بقي مغلقا أثناء فترة احتجازه، ليتم نقله إلى مستشفى الجيلالي، حيث خضع لمراقبة طبية وفحوصات ووصفت حالته بالمستقرة، وبدا الضحية في حال جيدة وهو يروي قصته لـ«النهار»، في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق الذي شرعت فيه مصالح الأمن لدائرة قصر الشلالة، لمعرفة الملابسات الحقيقية وراء الحادثة التي تركت أكثر من علامة استفهام.

رابط دائم : https://nhar.tv/ScdAO