عصابة تختطف متزوجة..تحتجزها وتغتصبها وتحرق جسمها في البليدة

عصابة تختطف متزوجة..تحتجزها وتغتصبها وتحرق جسمها في البليدة

تعرضت سيدة متزوجة وأم لطفل تدعى «م.خ» في عقدها الثاني، للاختطاف من قبل أصدقاء زوجها المكنى «حشادي» وشريكه المكنى «قليع» المتواجدين في حالة فرار، على متن سيارة واحتجازها بمنزل أحدهم لمدة 15 يوما، أين تعرضت للاغتصاب ناهيك عن التعذيب والكي من قبل المتهمين وصديقتهم القاصرة «م.ر» التي قامت بحرق جسدها، وأثناء عملية احتجازها، قامت نفس المجموعة بخطف الضحية القاصر «ع.ب.ع» واحتجازه لأكثر من ٦ ساعات وممارسة عليه شتى أنواع العذاب بدءا بحرق رجليه بمادة روح الملح «أسيد» والضرب والجرح، ليتم إخلاء سبيله وهو في حالة يرثى لها، وخوفا من مداهمة المنزل بالتبليغ عنهم، تم نقل الضحية المحجوزة إلى إحدى الغابات وهناك تمكنت من الفرار من قبضة خاطفيها.

الملف الثقيل الذي تم عرضه أمام محكمة جنايات البليدة، استغرق ما يفوق 10 ساعات، حيث اجتمعت فيه سبع جنايات خطيرة تتعلق بجناية تكوين جماعة أشرار بغرض الإعداد لجناية وجناية الاختطاف عن طريق العنف بواسطة إحدى وسائل النقل المقترن بالتعذيب والعنف الجنسي والاحتجاز من دون إذن من السلطات وجناية اختطاف قاصر لم يكمل 18 سنة عن طريق العنف وجناية الاغتصاب وجناية الفعل المخل بالحياء تعود وقائعه إلى تاريخ 22 نوفمبر 2015، أين تعرضت الضحية الأولى «م.خ» أثناء عودتها إلى المنزل للخطف من قبل المكنى «حشادي» و«ح.ب.م» المكنى «قُليع» في ضواحي مدينة الغرابة ببوفاريك، وهما صديقا زوجها الذي كان يموّن المجموعة بالمخدرات وحكم عليه بــ 15 سنة سجنا نافذا، وهذا بالترصد لها أثناء عودتها إلى المنزل ورشها بقارورة غاز مسيلة للدموع ونقلها على متن سيارة أحد المتهمين باتجاه منزل في بني مراد، وهناك تم حجزها لمدة 15 يوما، أين تعرضت للتعذيب والحرق في أنحاء متفرقة من جسمها، وإصابتها بجروح بالسلاح الأبيض على مستوى الظهر أثناء محاولة هروبها من المنزل، كما تداولوا عليها خاطفوها الثلاثة بالاغتصاب، إضافة إلى ممارسة الجنس عليها من قبل أشخاص كان يجلبهم لها المتهمين الرئيسيين الفارين، ومن بين خاطفيها كانت توجد فتاة قاصرة «م.ر» التي شاركت في التفنن بتعذيبها، وذلك بضربها وحرقها بواسطة مجفف الشعر، وأثناء احتجازها تم خطف الضحية القاصر «ع.ب.ع» بعد استدراجه من قبل ابن خالته المتهم «ح.ب.م» بسبب شكوكه أنه منح رقم هاتف شقيقته لأحد الأشخاص وتسليمه للمتهمين، الذين قاموا بحجزه وتكبيله بالسلاسل وحرقه بواسطة مادة «الأسيد»، التي بقيت آثارها إلى حد الساعة، وكذا ضربه بواسطة سلك كهربائي أمام مرأى الضحية الأولى، ليتم إخلاء سبيله في حالة يرثى لها، وخوفا من فضح أمرهما بالتبليغ عن مكان تواجدهما، قام المتهمان الرئيسيان بتحويل الضحية إلى إحدى الغابات، وهناك تمكنت من الفرار والتبليغ عنهم، ليتم إيقاف اعترفا بما نسب إليهما، ليتم توقيع في حق كل من «ح.ب.ع» حكم 7 سنوات سجنا نافذا و5 سنوات في حق «م.ج» و3 سنوات وعامين حبسا في حق المتهمين «ز.ي» و«ب.س»، وتبرئة متهمين آخرين تورطا في الملف، بعد اعتراف الضحيتين أنهما لم يشاركا في الاعتداء عليهما، فيما أوقعت عقوبة الإعدام قي حق المتهمين الفارين.

التعليقات (8)

  • you do not need my name

    La punition doit etre de la meme facon- il faut les bruler vifs, les salauds

  • عدالة حنون،المهم ألاّ تفِرّ.

  • جمال

    فيلم هندي ربي وكيلكم

  • nina

    ce sont vraiment des animaux,on dirait qu'on est dans une jungle,ellah ydjib lkhir

  • de toutes les manière vous ne le diffuserez pas

  • الصح افا

    هدا الراصة الخنزيرة تاع المجرمين لازمها القتل فورا كي الكلب مكاش منها الحبس التدعدي على شرف الناس في بيوتهم شئ عجيب في بلاد المافيا البرازيل و كولومبيا ماصراتش ولادلحرام لادين لا ملة

  • لا يهم

    ماذا لو كانت زوجة القاضي كيف يحكم عليهم غابة العدالة حسبيا الله ونعم الوكيل يا أيها القاضي ماذا تقول يوم القيامة اين القصاص العين بالعين بالعين والسن بالسن يقتلون وتحكم عليه السجن لوكانت زوجتك او بنتك ربي وكيلك

  • عادي في بلدي

    هذه هي الانجازات التي تتحدثون عنها؟

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة