عصابــــــة دوليـــــــة تستغــــــل الحوامــــــل وحسنــــــاوات سويســــــرا، الجزائــــــــر وتونــــــــس لتهريـــــــب المخــــــــدرات

عصابــــــة دوليـــــــة تستغــــــل الحوامــــــل وحسنــــــاوات سويســــــرا، الجزائــــــــر وتونــــــــس لتهريـــــــب المخــــــــدرات

  العصابـــــة يرأسهـــــامغربـــــيواستغلـــــت فنـــــادق الجزائـــــر للمبيـــــت

خاصة وأن عناصر هذه الشبكة الدولية كانت تهرب المخدرات التي قدرت كميتها الإجمالية بـقنطارين و٤٦ كليوغرامابرا من المغرب عبورا بالجزائر وإسبانيا ومن ثم إلى فرنسا، لتعود وتختبئ في أفخم الفنادق الكائنة بمغنية، البليدة، وهران والجزائر العاصمة، لاسيما فندقالعزا، فندقالعيونوكذا فندقبلازابالبليدة، إلى حين تلقي أفرادها التعليمات من طرفالمغربيالذي يعد الرأس المدبر والمنسق الرئيسي للعصابة.

تسبب في حمل عشيقته ووعدها بالزواج ليستغلها في تهريب المخدرات

وفي هذا الصدد، كشفت مراجعالنهار، أن التحريات التي قامت بها فرقة مكافحة الإتجار غير الشرعي للمخدرات، أسفرت عن توقيف الأجنبيتين الموقوفتين، الأولى مزدوجة الجنسية فرنسيةتونسية، تبلغ من العمر 21 سنة، والثانية من جنسية سويسرية، حيث وعند التحقيق معهما، اعترفت الأولى التي ألقي القبض عليها وهي حامل وانتهت بوضع مولودها في السجن، بكل الأفعال المتابعة من أجلها، مؤكدة أنها صاحبة السيارةopel merivaزرقاء اللون، التي عثر بداخلها على كمية قدرت بـ١٢٨ كلغ، أين كانت مرفوقة بصديقتها السويسرية التي كانت تقود المركبة الثانية، والتي ضبط بداخلها 118 كيلوغرام، مصرحة أنهما كانتا تعتزمان تهريب المخدرات من الجزائر باتجاه فرنسا، مقابل حصولهما على مبلغ مالي قدره 5000 أورو. وعن تفاصيل القضية، أوضحت أنها تعود إلى شهر أكتوبر من سنة 2007، حيث وأثناء تواجدها بمدينة ميلوز الفرنسية، اتصل بها أحد أصدقائها الذي كان مرفوقا بصديق له من جنسية مغربية، وعرض عليها السفر إلى الجزائر من أجل تهريب كمية المخدرات مقابل مبلغ مالي، مشترطا عليها إيجاد رفيقة لها للقيام بالعملية، الشيء الذي وافقت عليه، واتصلت بزميلتها السويسرية التي وافقت بدورها على العرض مقابل مبلغ 1500 أورو لتقوم بعدها باستخراج تأشيرتي الدخول إلى التراب الجزائري بعد استلامها مبلغا ماليا قدره 600 أورو، وشهادتي الإيواء، أين تكفل عشيقها بشراء السيارة المذكورة أعلاه وسجلها باسمها حتى يتسنى لها التحرك بكل حرية، ومن ثمة انطلقت العملية برا من فرنسا مرورا بإسبانيا وصولا إلى مدينة أليكونت، مفيدة أنها غادرت بعد مدة تلك المدينة رفقة صديقتها باتجاه ميناء وهران، وأن صديقها كان قد سلمها رقمين هاتفيين للاتصال بهما، يحملان دليل فرنسا وأخبرها أنه جندمرشداللتكفل بهما، واسترسلت المتهمة في سردها لأطوار الحادثة، حيث قالت إنه بوصولها إلى ميناء وهران قررت مغادرتها للتوجه إلى الجزائر العاصمة على متن سيارتها، لتتلقى في طريقها اتصالا هاتفيا دوليا من شخص مجهول، طالبا منها التوجه إلى مدينة مغنية، كون الدليل في انتظارهما على مستوى فندقالعزة، أين قضوا أربعة أيام كاملة، ليتقدم إليهما شخصان مجهولان سلماهما السيارتين، فيما عادتا إلى مدينة عيون الترك بوهران، مؤكدة أنه بمرور أيام قليلة عادت إلى العاصمة وقامت بركن سيارتها بالحظيرة القريبة من البريد المركزي، وتوجهت صوب فندقسفيانقضت به ليلتين رفقة صديقتها، مفيدة أنها كانت تتنقل من منطقة إلى أخرى رفقة صديقتها كلما تلقت أوامر من صديقها، إلى أن تمت تعبئة السيارتين بكمية المخدرات.

من جهتها، اعترفت صديقتها السويسرية بكل ما نسب إليها، مؤكدة تصريحات زميلتها، مقرة أنها قامت بالعملية بمحض إرادتها قصد حصولها على مبلغ 1500 أورو، وعلى صعيد ذي صلة اعترف باقي أفراد العصابة بالجرم مؤكدين أن كل ما قاموا به كان بمحض إرادتيهم، من أجل حصولهم على مبالغ مالية تتراوح من 10 آلاف إلى 7 آلاف أورو، كما أن أحدهم أفاد أن صديقهالقبائليأعلمه بتواجد جمركي داخل الميناء، وطمأنه أنه سيسهل له عملية المرور، كما اعترف عنصر من الشبكة، أنه بتاريخ الوقائع أحضر السيارة وغادر رفقة الشابتين باتجاه العاصمة وبالضبط إلى الميناء، أين قام بأخذ جهاز الهاتف النقال الذي كان بحوزة المتهمة الفرنسية، وطلب منها التخلص من الشريحة التي كانت بداخله وسلمها جهاز هاتف نقال آخر به شريحة جديدة، وهذا قصد الاتصال بها لحظة مرورها بنقطة المراقبة والتفتيش، حيث وبعد افتراقهما على مستوى الميناء بقي بالقرب من المكان ينتظر اتصالا هاتفيا من طرفها، إلى أن تلقى اتصالا هاتفيا من طرف صديق له، أخطره بإلقاء القبض على الفرنسية وصديقتها السويسرية، بعد تفتيش سيارتهما التي ضبطت بداخلها كميات المخدرات، مؤكدا أن المتصل طلب منه أخذ سيارته إلى البليدة عند عائلته وطلب منه انتظار تعليماته وهو ما قام به. بالموازاة، كشفت إجراءات المراقبة الجمركية بعد إخضاع السيارتين للتفتيش، عن أن كميات المخدرات المحجوزة كانت مخبأة بإحكام بهيكل السيارة تحت المقاعد، ولتمويه السلطات قام مدبرو العملية بوضع خليط من مادتي المازوت والشحم فوقها.


التعليقات (1)

  • مواطن

    الخناق بدأ يشتد على متعاطي المخذرات

    فمن بين الأسباب التي كانت وراء أعمال الشغب

    ندرة المخذرات هذه الأيام, أذ أن المشاغبين

    كانوا في حالة سبات بفعل المخذرات و الآن

    الفراغ النفسي و الديني دفعهم للسرقة و

    التخريب

    نتمنى من مصالح الأمن أن تقوم بتطهير البلاد

    من كل رذيلة خمر,مخذرات,زنى …لأنها مصدر

    فساد شباب المستقبل, وكان الله في عون البلاد

أخبار الجزائر

حديث الشبكة