عضو المجمع العالمي للفقه الإسلامي يعرض خطة شاملة للإنقاذ من الإرهاب

عضو المجمع العالمي للفقه الإسلامي يعرض خطة شاملة للإنقاذ من الإرهاب

تداولت العديد

من المواقع الإسلامية، إصدارا جديدا لأحد المرجعيات الدينية وعضو المجامع الفقهية العالمية المنحدر من شمال إفريقيا، الشيخ محمدو بن عبد الله بن بيه، حيث أكد في كتابه” الإرهاب التشخيص والحلول”، عن أهمية موضوع الإرهاب وخطورته ومسؤولية العلماء في إطفاء “فتنة الإرهاب” التي وصفها بـ”الداهية الدهياء والمصيبة الشنعاء” وذهب الشيخ بن بيه في خطوة جريئة لتعريف الإرهاب، انطلاقا من القرآن الكريم، مقدما لمحة تاريخية عن ظاهرة الإرهاب وسرد حوادث ذات مغزى للإرهاب لبيان قدم الظاهرة، وتنوع المناطق الجغرافية التي احتضنتها، واختلاف المذاهب والمشارب لمرتكبي الإرهاب. مبديا في الوقت ذاته، أسفه من كون تصرفات المسلمين الدينية والاجتماعية أصبحت محل شبهة، وتهمة أساسية بالإرهاب بسبب تصرفات بعض المنتسبين إليه.             

وفي معرض حديثه عن الإرهاب، أكد عضو المجمع العالمي للفقه الإسلامي، أن التعريف الأولى للإرهاب هو عبارة الأعمال العنيفة التي ترمي إلى التدمير والإفساد وترويع الآمنين، بقتل الأبرياء وتدمير المنشآت وترويج المخدرات، وكذلك الأعمال العنيفة، التي تقوم بها العصابات ضد السلطة الشرعية، لخلق جو عام من العصيان، يشل النشاط العام ويخوف المدنيين، أو لقلب النظام الشرعي القائم.

وهو الشئ نفسه الذي عانى منه العديد من المواطنين في مناطق نشاط عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، بالاعتداء عليهم والسطو على ممتلكاتهم باسم الدين، وأوضح الشيخ قائلا:”إن هذا التعريف، في رأيي يستجيب للهموم التي يشعر بها المتعاطي مع قضية الأمن، وينطلق من أرضية الفقه والتراث والبيئة العقائدية للأمة، كما أن مصطلح “التخريب” هو مصطلح واضح، يفهمه المثقف والعامي على السواء”.              

وتطرق نفس الكاتب لأسباب ودوافع الإرهاب التي حصرها في كونها  لا تعدو أن تكون بواعث شخصية أو أسباب تخص الفقر وبعض المناهج التعليمية المتطرفة، وكذا المذاهب الإسلامية المتشددة كالخوارج والتكفيريين. كما حاول التطرق إلى مفاهيم تخص قضايا الجهاد ومفهومي الولاء والبراء، وكذا مفهوم التكفير الذي تعتمد عليه عناصر الجماعات الإرهابية.

 وختم العالم  محمدو بن عبد الله بن بيه كتابه، بعرض خطة شاملة لإنقاذ الأمة من فتنة الإرهاب والتطرف التي حصدت مئات الآلاف من الأرواح.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة