عطلة الحملة الانتخابية تقتطع من العطلة السنوية للمترشحين
أبرقت وزارة الداخلية والجماعات المحلية في تعليمة موجهة إلى ولاة الجمهورية ومديري التنظيم والشؤون العامة على مستوى الوطن تمكنت “النهار” من الاطلاع عليها، تحمل أوامر بالشروع في إحالة المترشحين العاملين في الإدارة العمومية على عطلة من أجل الوقوف على تنشيط حملاتهم الانتخابية، وتمتد من يوم أمس إلى غاية انتهاء العملية الانتخابية، كما حملت التعليمات أوامر بخصم أيام العطلة الممنوحة للمترشحين من رصيدهم الخاص بالعطلة السنوية لهذه السنة، وفي حال كان المترشحون استفادوا من العطلة السنوية لهذه السنة ولا يملكون رصيدا، فإنه سيتم خصم الأيام الممنوحة لهم من العطلة السنوية للسنة القادمة. وكشفت مصادر “النهار” أن هناك تعليمة أخرى أصدرها الوزير الأول، عبد المالك سلال، تحمل في مضمونها توجيهات إلى الإدارة حول ضرورة حياد الإدارة والشفافية خلال العملية الانتخابية، سيتم نشرها خلال الأعداد القادمة، في حين سبق لوزارة الداخلية والجماعات المحلية أن أعطت أوامر بإحالة رؤساء البلديات المترشحين على عطل إجبارية، من أجل الحفاظ على شفافية الإدارة وحيادها، ناهيك عن أوامر من الوزارة الأولى بإحالة الوزراء المترشحين على عطل إجبارية للتفرغ لحملاتهم الانتخابية. وقد خلف تأخر إحالة المترشحين على عطل إلى غاية يومين بعد انطلاق الحملة الانتخابية، تذمر المترشحين وبرودة في حملاتهم الانتخابية التي ستحتدم بعد تفرغ هؤلاء لها خلال الأيام القادمة.