عظام الموتى بـ 6 ملايين وحصى القبور بـ 1000 دينار
عوانس يستحمهن فوق قبور اليهود لفك رباط تعطيل الزواج
طالت أيادي المخربين والمنحرفين المقابر، حيث لم يسلم الموتى داخل قبورهم من عمليات التدنيس، وهو ما وقفت عليه «النهار» عبر مقابر ولاية البليدة التي فتحت مصالح الأمن تحقيقات بشأن تعرض هاته الأخيرة إلى التخريب .توصلت تحقيقات أمنية على مستوى ولاية البليدة بخصوص تعرض مقابر إلى التدنيس إلى اكتشاف شبكات سرية تسرق عظام الموتى وتتاجر بها، أين تقوم ببيعها إلى المشعوذين. مباشرة التحريات انطلقت بعد اكتشاف صاحب مقبرة لليهود بضواحي ولاية البليدة. هياكل عظمية لرفاة الموتى مرمية خارج السراديب، حيث أن طريقة دفن اليهود لموتاهم تكون على شكل حفر سراديب طويلة تحت الأرض تتسع للعائلة الواحدة، وقد استغل هؤلاء الأشخاص السور القصير المحيط بالمقبرة لاقتحامها، ومن ثم سرقة عظام الموتى بهدف السحر بعد قيام بعض المشعوذين بمطالبة بعض المترددين بجلبهم للعظام، والتي أصبحت تباع حاليا في السوق السوداء مقابل مليون سنتيم للعظمة الصغيرة تدرجا إلى عظمة الرجل الطويلة مقابل 6 ملايين سنتيم، إلى جانب بيع حصاة صغيرة بحجم حبة الزيتون تختار من القبور القديمة لإعادة بيعها بمبلغ 1000 دينار للواحدة. الملف الشائك الذي تم التطرق إليه هو حديث الساعة بالمدينة بعدما أصبح أشخاص مجهولين يترددون على المقبرة بغية الربح السريع على حساب الموتى. ومن جهة أخرى فقد حدثنا أحد حراس المقبرة أنه في العديد من المرات التقى بفتيات رفقة شبان داخل المقبرة خلسة يمارسون طقوس السحر، كما صادف شابة برفقة والدتها تقوم بالاستحمام على أحد القبور الذي يعود لشخصية يهودية معروفة، لفك رباط تعطيل الزواج، حيث أنه يصادف يوميا حالات غريبة لا يتقبلها لا العقل ولا المنطق، وأحيانا يدخل مع البعض منهم في جدال عميق بعد رفضه دخولهم لزيارة المقبرة، وفي الأخير يخبرونه بالقصة الحقيقية لمجيئهم بغية أخذ بعض الأتربة لفك السحر بناء على طلبات المشعوذين، ولحد الساعة مازالت التحريات متواصلة للإيقاع بهاته الشبكات السرية لبيع عظام الموتى للمشعوذين.