عـيـادات الأسـنـان مـهــددة بـالـغـلـق بـعـد عـشـريـن يـومــا

عـيـادات الأسـنـان مـهــددة بـالـغـلـق بـعـد عـشـريـن يـومــا

كشف الدكتور رشيد شعراوي، رئيس عمادة أطباء الأسنان،

 أن قرار وزارة الصحة  القاضي بغلق عيادات طب وجراحة الأسنان التابعة للقطاع الخاص التي لا تملك تجهيزات تعقيم عصرية، هو إجراء تعسفي في حقهم، إذ لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يقوم جراحو الأسنان الذين ينشطون على مستوى 7 آلاف عيادة، لن يتمكنوا من توفيرها في ظرف 15 يوما. وأوضح رئيس عمادة أطباء الأسنان، في اتصال مع ”النهار”، أن القرار جاء على أساس أن عيادات الأسنان تتسبب في انتقال التهاب الكبد الفيروسي وداء فقدان المناعة الأولية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الدراسة الأخيرة التي قام بها أطباء متخصصون في هذا المجال، أكدت أن عيادات الأسنان تتسبب في نقل العدوى بـ 18 من المائة بالنسبة إلى القطاعين العام والخاص، مقابل 19 من المائة بالنسبة إلى الجراحات العامة، والتي تمارس أغلبها في المستشفيات، واستغرب شعراوي قرار الوزارة تطبيق القانون، بعد 8 سنوات من إصداره في غضون 15 يوما، مشيرا في هذا الشأن إلى أنه لا يمكن لـ 7 آلاف عيادة على المستوى الوطني التزود بأجهزة ”الأتوكلاف”، في هذه الفترة الوجيزة، وذكر شعراوي، أن العيادات الخاصة التي تمتلك هذا النوع من التجهيزات يقدر بـ 1 من المائة من مجموع العيادات. وعلى صعيد متصل، ذكر رئيس عمادة أطباء الأسنان أن عملية اقتناء الأجهزة عن طريق القروض البنكية، لا يمكن أن تتم خلال هذه الفترة الوجيزة بحكم المعاملات البنكية التي تتطلب وقتا يتجاوز شهرا للقبول، ومن تم تحويل المبلغ المستحق المقدر بـ 400 ألف دينار. وعلى صعيد متصل، أوضح الدكتور شعراوي، أن خطر الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي والسيدا بعد الخضوع للعلاج أو القلع وارد، بسبب انعدام التعقيم الفعال للأجهزة في العيادات الخاصة، حيث يلجأ العديد من الممارسين إلى استخدام تجهيزات تعقيم قديمة تعمل بالحرارة الجافة أو التعقيم بواسطة ماء الجافيل.

80 من المائة من عيادات الأسنان تنقل التهاب الكبد الفيروسي

وفي إطار متصل، كشف عبد الحميد بوعلاق، رئيس الجمعية الوطنية لالتهاب الكبد الفيروسي، أن 80 من المائة من جراحي الأسنان، لا يزالون يعملون بواسطة أجهزة التعقيم القديمة، والتي قد تفضي في العديد من الحالات إلى الإصابة بداء الكبد الفيروسي الذي ينتقل عن طريق الدم واللعاب، بسبب امتناع الطبيب عن سؤال المريض بإصابته بالمرض قبل إخضاعه للعلاج، مشيرا في هذا الصدد، أنه في ظل غياب تعقيم فعال للأجهزة المستخدمة في مثل هذه الحالات، فإن المريض الذي يخضع لحصة العلاج سواء تعلق الأمر بعملية القلع أو الحشو، خاصة وأنه مرض يأخذ وقتا طويلا في التعشيش، ولا يتنبه المريض إلى أنه مصاب إلا بعد سنة أو أكثر.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة