عفاف ذات 15 ربيعا : تسرق مجوهرات والدتها بقيمة 32 مليون لتبيعها وتسلم ثمنها لصديقها

عفاف ذات 15 ربيعا : تسرق مجوهرات والدتها بقيمة 32 مليون لتبيعها وتسلم ثمنها لصديقها

“حسن”، ” وردة”، ” ريمة” “عفاف” و”سعاد” هم أبطال قضية الحال التي حتما من تتبع أحداثها سوف يصعب عليه التمييز بين من يكون المتهم ومن تكون الضحية

لكن هذا فعلا ما فعلته عفاف ذات ١٥ ربيعا، ورغم صغر سنها والبراءة التي تبدو على وجهها البشوش، إلا أنها فاجأت الجميع بتصريحاتها وتصريحات صديقتها ريمة.
نادت الكاتبة على المتهم الأول المحبوس “حسن” المتابع بجنحة المشاركة في السرقة مع إخفاء أشياء مسروقة، ليرد هذا الأخير على التهمة بالإنكار، مشيرا إلى أن ما حدث هو أن أخته الصغرى ريمة قدمت إليه يوما وأعطته سلسلة من الذهب أخبرته أنها لوالدة صديقتها تريد بيعها لحاجتها لمبلغ مالي، لظرف طارئ ففعل ذلك، لكنها بعد أيام عاودت الطلب فطلب من أخته مقابلة هذه الصديقة التي أكدت له ذلك.
لينادي بعد ذلك على المتهمة الثانية وهي أخت “ريمة” الكبرى كذلك توبعت بنفس التهمة الموجهة لأخيها “حسن” لتروي تقريبا نفس القصة مصرحة أنه ورغم صغر سن “ريمة” و”عفاف” إلا أنهما استطاعتا التمثيل عليها، حيث أخبرتها “عفاف” أن أخاها الأصغر في المستشفى لإجراء عملية خطيرة ووالدتها لا تملك المبلغ لذلك. كما أن الوقت لا يسمح لها بتدبيره لهذا فهي تطلب منها أن تبيع لها “خاتم” واسورتين.
هنا تدخلت الضحية “سعاد” والدة عفاف لتوجه الاتهام لهذين الشخصين على تحريض ابنتها القاصر على السرقة لتطالبها بالتعويض على الخسارة التي بلغت قيمتها أكثر من ٣٢ مليون سنتيم، لتروي هذه الأخيرة المأساة التي حلت بها، حيث أنها كانت تبحث عن شيء ضاع منها في الخزانة وذهلت لما وجدت صندوق مجوهراتها فارغا لتسرع للتبليغ عن الحادث ليكشف التحقيق أن الفاعل ليس بالغريب عن المنزل، حيث توجهت الأعين مباشرة “لعفاف” التي -حسب أقوال والدتها- أنها مؤخرا كثيرا ما تعثر على ملابس جديدة وعدة أغراض بحوزة ابنتها، لكن كلما استفسرت عن الأمر أخبرتها أنها لصديقتها “ريمة” التي أكدت لها أنها من تعيرها تلك الأشياء لتسقط هي الأخرى في فخهما وتتلاعبان بها هي الأخرى.
ومن أجل حسم القضية ثم إحضار الفتاتين لاستجوابهما، حيث اعترفت “عفاف” بفعلتها وأنها كانت تسلم المجوهرات لصديقتها “ريمة” لتتصرف في عملية البيع. وفي سؤال وجهته لها رئيسة المحكمة عما تفعله بكل تلك النقود، اعترفت أنها اشترت ٤ هواتف نقالة لترفض الإجابة عما فعلته بباقي المبلغ. ومع إصرار القاضية على الحصول على إجابة تدخلت “ريمة” لتحسم القضية وتقوم بإدخال طرف جديد وبطل رئيسي في القضية، وهو ” نبيل” لتصرح أن هذا الأخير هو السبب في كل ما حدث، حيث كان صديقا “لعفاف” ثم أنهى علاقته بها فلم تتقبل هي الوضع فطلبت منه العودة إليها عدة مرات، لكنه رفض إلا أنه بعد فترة قبل ذلك، لكن بشرط هو دفع مقابل مالي للرجوع إليها. ونظرا لطيش المراهقة، حصل ما حصل. وبينما يبقى التساؤل والبحث عن المذنب الحقيقي، تم تأجيل الحكم لوقت لاحق.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة