عقيلة الرئيس تبون أدلت أمس بصوته نيابة عنه بموجب وكالة انتخابية..الجزائريون يكتشفون لأول مرة “السيّدة الأولى” في البلاد

عقيلة الرئيس تبون أدلت أمس بصوته نيابة عنه بموجب وكالة انتخابية..الجزائريون يكتشفون لأول مرة “السيّدة الأولى” في البلاد

اكتشف الجزائريون، أمس، شكل وصورة حرم الرئيس، أو “السيّدة الأولى” في الجزائر، التي كانت متحجبة وترتدي لباسا أسود.

كانت الساعة تشير إلى تمام العاشرة و14 دقيقة، عندما نزلت سيّدة متحجبة، في العقد الخامس أو السادس، كانت ترتدي لباسا أسود، وخمارا أسود، على حواشيه خطوط ذهبية، من سيارة سوداء، رُكنت أمام مدرسة “أحمد عروة” في بوشاوي بالعاصمة، وراحت تتجه صوب مكتب التصويت، الذي كان من المفترض أن يصوّت فيه الرئيس، عبد المجيد تبون.

وسرعان ما تبيّن بأن السيّدة كانت حرم الرئيس تبون، التي نابت عن زوجها المتواجد خارج الوطن، وتحديدا بألمانيا، في رحلة من أجل العلاج، في التصويت على مشروع تعديل الدستور في مدرسة “أحمد عروة” بمدينة اسطاوالي غرب العاصمة، بموجب وكالة انتخابية.

وظهرت حرم الرئيس ولأول مرة، وهي تصوّت نيابة عن زوجها، على مشروع تعديل الدستور في مدرسة “أحمد عروة”، من دون أن تدلي بأيّ تصريح عقب مغادرتها لمركز التصويت على متن سيارة سوداء.

ورغم بساطة ذلك الظهور وسرعته أيضا، لكنه بدا لافتا، لكون من سُلّطت عليها عدسات المصوّرين، أمس، بدت عفوية وغير متكلفة في حركاتها وسكونها وحتى في لباسها.

ظهور حرم الرئيس ينهي قصة “عزوبية سياسية” دامت 20 سنة

وفيما بدا أمس، أن الجزائريين يكتشفون شكل وصورة حرم الرئيس أو “السيّدة الأولى” في الجزائر، لأول مرة منذ أكثر من ٢٠ سنة، راح آخرون يتذكرون صور ومشاهد زوجات الرئيسين الرّاحلين، الشاذلي بن جديد وهواري بومدين، فيما استذكر الجزائريون الذين لم يعايشوا تلك الحقبة، صور ومشاهد زوجات رؤساء العالم، مثل زوجة الرئيس التركي، رجب طيّب أردوغان، أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو غيرهما.

ويعدّ ظهور “السيّدة الأولى” في الجزائر غير معهود للجزائريين من مواليد التسعينات وما بعدها، خصوصا في فترة العشرين سنة الماضية، حيث لم يشاهد الجزائريون صورا لزوجة رئيسهم، حينذاك، عبد العزيز بوتفليقة، الذي روّجت بشأنه العديد من القصص والروايات بشأن زواجه أو عزوبيته.

وباستثناء الرئيسين الرّاحلين، هواري بومدين والشاذلي بن جديد، لم يعرف عموم الجزائريين زوجات رؤسائهم، حيث كانت أنيسة بومدين وحليمة بن جديد، تظهران مع زوجيهما من حين لآخر، في مناسبات عامة.

وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد جرى نقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج، وفق بيان صدر عن رئاسة الجمهورية، أكدت فيه بأن الرئيس تبون، سيخضع لفحوصات طبية هناك عملا بتوصيات الفريق الطبي المعالج بمستشفى عين النعجة العسكري.

وكان رئيس الجمهورية، أمس، قد بعث برسالة بمناسبة الذكرى الـ 66 للثورة التحريرية، قرأها نيابة عنه مستشاره عبد المجيد شيخي، المكلف بالأرشيف الوطني والذاكرة.

وأكد الرئيس تبون في الرسالة “أن الشعب الجزائري بماضيه المجيد وبتضحياته الجسام، وعزيمته الراسخة، سيكون مرة أخرى في موعد مع التاريخ من أجل التغيير الحقيقي المنشود، من خلال الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور من أجل التأسيس لعهد جديد يحقّق آمال الأمّة وتطلعات شعبنا الكريم إلى دولة قوية عصرية وديمقراطية، دولة سيّدة تعتز الأجيال بها وبتاريخها وبعبقرية رجالها، أجيال يؤول إليها إرث الشهداء لحفظه بفخر وإباء”.

وأضاف الرئيس في رسالته، أن “الجزائر تخوض اليوم معركة التغيير المنشود الذي سيكون جسرا إلى الجزائر الجديدة، بتكاتف الجزائريات والجزائريين، وبفضل الإرادات الوطنية الخيّرة لتحقيق أمل الشهداء وبناء الجزائر القوية بشاباتها وشبابها الذين هم ثروة الأمّة الحقيقية، والمعوّل عليهم في حمل لوائها للمضي نحو تجسيد تطلعات الحراك الأصيل المبارك”.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=913686

التعليقات (1)

  • samiha_FS

    merci

أخبار الجزائر

حديث الشبكة