إعــــلانات

عقيمة تقبل أن تكون الصدر الحنون لأبنائك

عقيمة تقبل أن تكون الصدر الحنون لأبنائك
الحنون

حقيقة أنا في ريعان شبابي وفي ربيع عمري، لكنّ ما كابدته من ألام ومآسي جعلني أحسّ أنني عشت الدهر كله. أوجعني أن أكون من الذرية محرومة إلى الأبد بعد عارض صحي تأكد لي من خلاله أنني لن اسمع كلمة ماما أبدا، صدمتي كانت كبيرة، وما كان أكبر أن من ظننته سيقف إلى جانبي ويسندني خذلني وتركني وذهب ولم يعد. بعد البكاء والنحيب تذكرت قوله تعالى:” وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم” ، فإستجمعت قواي وقررت أن أكون لله حامدة، فلا خير إلا فيما إختاره جلّ وعلا، وليس لنا من مناص سوى الإذعان والقبول.

قررت أن أبدأ من الصفر، وعولت أن يكون النجاح حليفي بإذنه عزّ وجلّ ولم أعر أهمية لكلام الناس، فرحت أدرس إلى أن بلغت المستوى الجامعي، وبالرغم من أن القرار جاء متأخرا إلا أنني أخذت العبرة بالخواتيم، فالشهادة هي سلاحي وسندي مهما كان عمري. ولأنني شعلة متقدة من الحنان، ولأنّ حلم الأمومة ابى مفارقتيـ، فقد قررت أن أحاول الإرتباط من جديد مع إنسان يفهمني ويقدر ظروفي، أرمل أو مطلق له من الأولاد من يكونون عزوتي وأكون لهم الصدر الحنون.

صدقوني لم أنكسر ولم أفشل، وقد زادني الإبتلاء إصرار على بلوغ المنى.

أنا شابة في الـ 39 من عمري، من ولاية تبسة، مطلقة بدون أولاد كما أسلفت الذكر، سيدة بيت من الطراز الرفيع، جميلة ورشيقة، طيبة ومحترمة، أزاول دراستي الجامعية وأنا على أبواب التخرج.

أريد أن يكون لي نصيب مع رجل جاد وأصيل، أريده من ولايات الشرق الجزائري، كما أقبله من ولايات الوسط. حبذا لو يكون مطلقا أو أرملا بأولاد أكون لهم نعم المؤنس والصدر الحنون، وعن السنّ فأريده أن لا يتجاوز50سنة، أعده بالوفاء والإخلاص وراحة البال.

للتواصل مع العرض.. مركز الأثير يستقبل مكالماتكم على الأرقام 3800/3801/3802

الرقم السري : 13555

إعــــلانات
إعــــلانات