علماء بريطانيون يبتكرون مادة سائلة شفافة تكشف القطع الأثرية النفيسة المسروقة
ابتكر علماء من جامعة “ريدنغ” البريطانية تكنولوجيا جديدة اعتمدت على مادة سائلة شفافة ستمكن الآثاريين من اكتشاف أثر القطع الأثرية النفيسة المسروقة ولا يمكن رؤية السائل بالعين المجردة لكنه قابل للاكتشاف بالأشعة فوق البنفسجية.
وتمكنت شركة “سمارت ووتر”، وهي شركة بريطانية لمكافحة الجريمة من تطوير هذه التّكنولوجيا حيث استطاع العلماء في الجامعة معالجة ودهن بعض قطع من الفسيفساء بالمادة السائلة تعود للعصر الروماني وقطع فخارية تعود إلى العصر البيزنطي فضلا عن منحوتات حجرية قديمة لوقف عمليات النهب.
وقال خبير الآثار الذي أشرف على المشروع عمرو العزم “إن السائل الذي ابتكرته الشركة لا يلحق ضررا بالقطع الخزفية والمواد الأثرية القديمة الأخرى”. تجدر الإشارة، إلى أن هذه التكنولوجيا تهدف إلى ردع مهربي المقتنيات الثمينة ومكافحة سرقة القطع الأثرية ومحاكمتهم جنائيا نظرا لكون كل قطعة أثرية مسجلة برقم خاص بها يمكن تحديده.