“على شباب الراي الإلتحاق بالأغنية الوهرانية لأننا بحاجة إليهم في المستقبل”

“على شباب الراي الإلتحاق بالأغنية الوهرانية لأننا بحاجة إليهم في المستقبل”

عبد القادر الخالدي كان في قمة فرحته عندما حاورته “النهار”

 على هامش الطبعة الثالثة لمهرجان الأغنية الوهرانية، وبدأ كلامه بقوله “طلع شأني وطلعوا كتافي”، وحمد الله على المهرجان الذي شرف الأغنية الأصيلة بالمعاني، وتحدث عن مشواره الفني وآخر مستجدات الطبعة الثالثة التي تميزت بدخول مغني الراي وما خلفه من وجهات نظر متضاربة بين مرحب ورافض.

النهار: كيف هو الخالدي بعد سنوات العطاء في الفن الأصيل؟

الخالدي: مازلت في قمة عطائي رغم أني جدّ وعمري 52 سنة، وقد زوجت ابنتين إضافة إلى تقاعدي من بلدية مستغانم في الفترة الأخيرة بعد أن أديت 32 سنة خدمة.

كيف ترى مشاركة مغني الراي في الطابع الوهراني؟

أنا أوافق مائة بالمائة بمشاركة فناني الراي وهي مبادرة قيمة لدمج هؤلاء المغنين في المهرجان حتى يحتكوا بفناني وهران، وسعادتي لا توصف عندما أرى الدوفان، أو عباس وغيرهما يؤدون أغاني أحمد وهبي أو بلاوي، الأجمل من ذلك أن يلتحق شباب الراي بالأغنية الوهرانية لأننا بحاجة إلى هؤلاء الشباب في المستقبل لأن الخالدي أو بارودي وغيرهما سيغيبون يوما وهؤلاء الشباب سيصلون إلى سن يخجلون فيها من تأدية الراي ويتجهون بالضرورة إلى الطرب الوهراني الأصيل.

ما هي أهم أغانيك تأثيرا فيك؟

أغنية “ياما ويا بويا” من أجمل ما أديت والتي لقيت رواجا في السوق والتي كانت حصنا منيعا لي من كل شر بفعل دعوات الخير التي كانت تدعوها الأمهات وكبار السن في مناطق مختلفة من الوطن وخاصة أن الدعاء كان في الغيب وهو ما أزال عليّ الكثير من الصعاب لقيتها في حياتي.

لماذا تراجع إنتاجكم في الفترة الأخيرة؟

ذلك راجع إلى غلق المنتجين وتراجع سوق الكاسيت بفعل القرصنة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة