على مسؤولينا عدم تكرار أخطاء الماضي واستقدام لحسن

على مسؤولينا عدم تكرار أخطاء الماضي واستقدام لحسن

بطريقة غير مباشرة، عبّر المدافع الصلب

للمنتخب الوطني وصاحب هدف التأهل إلى نهائيات كأس العالم في مباراة السد التي أقيمت بالسودان الشقيق، عنتر يحي، عن رفضه التحاق وسط ميدان نادي سانتاندير الإسباني، الجزائري مهدي لحسن، مؤكدا أن انتدابه في الوقت الحالي لا يصب في مصلحة المنتخب الوطني ومصلحة اللاعب، مرجعا ذلك إلى العلاقة الوطيدة التي تجمع لاعبي المنتخب الحاليين ومساهمتهم في التأهل إلى المونديال واعتبر التخلي عن بعض العناصر الوطنية غير منطقي بعد العمل الكبير الذي قاموا به في المباريات التصفوية.

يرى عنتر يحيى، مدافع نادي بوخوم الألماني، أن انتداب مهدي لحسن إلى المنتخب الوطني للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا المزمع إجراؤها الشهر المقبل بأنغولا، أمرا خطيرا، معتبرا أن اللاعب غاب عن المباريات التصفوية: “شخصيا لست ضد فكرة التحاق لحسن بالمنتخب الوطني ولا أعرف عنه شيئا سوى أنه لاعب جزائري يلعب في البطولة الإسبانية، ولكن استقدامه في الوقت الحالي قبل أسابيع قليلة عن انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا لن يكون في صالح اللاعب، لأن الأمور لن تكون سهلة عليه مثلما يعتقد وإنما سيجد صعوبات كثيرة في طريقه وسيكون الحمل ثقيلا عليه إن لم أقل أنه سيحمل عبئا ثقيلا، والأنظار كلها ستكون موجهة إليه في المباريات المقبلة.”، وأضاف صاحب الهدف الذهبي في مرمى الفراعنة بالخرطوم السودانية، أن المنتخب الجزائري الآن يملك مجموعة متماسكة وليست بحاجة إلى لاعب إضافي “بفضل التربصات الكثيرة التي أجريناها مع بعضنا منذ مدة وتواجدنا جنبا إلى جنب في كل المباريات المصيرية السابقة تكونت علاقات طيبة بيننا نحن اللاعبين وأصبحنا عائلة واحدة ولا فرق بين لاعب محترف وآخر محلي، لذلك فإنه من الصعب حاليا اندماج أي لاعب آخر وهذا لن يكون في صالحه أبدا ولن يكون أيضا في صالح المنتخب الوطني الذي هو بحاجة بالدرجة الأولى إلى الانسجام بين اللاعبين” صرح اللاعب. واعتبر عنتر التخلي عن بعض الأسماء الوطنية أمرا مؤسفا: “مؤسف جدا التخلي عن بعض اللاعبين الذين ساهموا في التأهل إلى المونديال فقد شاركوا المنتخب في كل المصاعب التي واجهته والآن… على كلٍّ لست المدرب الوطني وهو أدرى بمصلحة المنتخب”. كما نصح عنتر يحيى مسؤولي المنتخب الوطني بعدم تكرار نفس الأخطاء المرتكبة سابقا: “علينا الاستفادة من أخطائنا السابقة وعلى مسؤولي المنتخب الوطني عدم تكرار أخطاء الماضي وأكيد أن المنتخب سيكون الخاسر الأكبر“.

كما أكد مدافع نادي بوخوم الألماني أن هدف المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم في جوان المقبل هو المرور إلى الدور الثاني من المنافسة وأضاف: “مجموعتنا ليست سهلة في كأس العالم ولكن هدفنا الرئيسي المرور إلى الدور الثاني، وحسب رأيي نحن قادرون على فعل ذلك ولكن أولا علينا التفكير أكثر في كأس إفريقيا التي غبنا عنها دورتين متتاليتين“.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة