عليوي لـ “النهار”: “ديوان الحبوب ملزم بتوفير الكميات اللازمة من الأسمدة قبل منتصف ديسمبر”

  • كشف محمد عليوي، الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين، أن الفلاحين -منتجي البطاطا- طالبوا بالتدخل الفوري للسلطات لاقتناء الأسمدة نظرا لحاجتهم الماسة إليها على أن ييتم تزويدهم بها قبل انقضاء فترة الحرث والبذر الجارية. وأفاد ذات المتحدث في اتصال مع “النهار” أن طلبات الفلاحين تتعلق بتوفير أسمدة من نوع “لوري” الخاصة بالخضر والفواكه والمتوفرة فقط في الفترة الممتدة ما بين شهري فيفري ومارس من كل سنة، إضافة إلى أسمدة من نوع (pk1 وpk2 وpk3) الخاصة بالأشجار والنباتات. وكشف عليوي أنه رفع كل هذه المطالب إلى وزير الفلاحة والتنمية الريفية شخصيا والذي وعده بالالتزام بمتابعة الأوضاع، وطمأنه بأنه سيتم التحكم في الوضع في أقرب الآجال، مشيرا إلى أن ديوان الحبوب ملزم بتوفير هذه الأسمدة في الـ 15 يوما الأولى من شهر ديسمبر. وأرجع عليوي نقص الأسمدة إلى عدم توفر ضمانات نقلها، والمتمثلة في القطارات والشاحنات المحروسة من طرف أفراد الأمن والدرك نظرا لخطورتها.
  • من جهة أخرى، أكد الأمين العام للغرفة الفلاحية أن هناك 60 فلاحا من ولاية بومرداس طالبوا بما يقارب 50 ألف قنطار من خلال عريضة مستعجلة سلمت إلى الغرفة الفلاحية. مؤكدا أنه تم تحويلها إلى السلطات الولائية لتسريع رفع العراقيل المتمثلة بصفة خاصة في تأخر منح التراخيص المسبقة، التي أصبحت تخضع لها التعاونيات الفلاحية المخوّل لها اقتناء وتسويق الأسمدة الضرورية للفلاحين. وعلى خلفية إخضاع عملية اقتناء الأسمدة المختلفة للزراعة لتسريح مسبق يقدم للتعاونيات الفلاحية قبل تسويقها، كشفت مصادر متطابقة أن اتخاذ مثل هذا الإجراء يدخل في إطار تطبيق الإجراءات الأمنية لضمان استعماله الجيد، خاصة وأن التحريات التي قامت بها مصالح الأمن مباشرة بعد الاعتداء الانتحاري الذي ضرب مبنى قصر الحكومة في الـ11 أفريل من السنة المنصرمة، أثبتت أنه تم استعمال هذه الأسمدة لصناعة المواد المتفجرة. وهو الأمر الذي أثر نوعا ما على الفلاحين، بسبب التأخر في تسليم تلك التراخيص للتعاونيات المعنية.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة