علي بن حاج لـ''النهار'': ''لا يحقّ لأحد أن يتكلّم باسمنا.. ولكلٍّ الحرية في تأسيس حزب''
لا يجوز قتل الشيخ البوطي.. وعلى القرضاوي أن ينصح قطر وأمراء الخليج
أوضح نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، علي بن حاج، أن ما يُروّج حول علاقة تبني الجبهة وقيادتها لحركة الصحوة الحرة التي يقودها عبد الفتاح زراوي، مجرد مهاترات إعلامية، مؤكدا أنه لا يحق لأي كان أن يتحدّث باسم الجبهة خارج أطرها، في إشارة إلى قيام زراوي بالإشهار لحركته على حساب قواعد الفيس، كما استنكر بن حاج قتل العالم السوري الشيخ البوطي داخل المسجد في سوريا. قال الرجل الثاني في الحزب المحل، الجبهة الإسلامية للإنقاذ، علي بن حاج، إن ما أُثير حول علاقة الفيس وقيادته بحركة الصحوة الحرة وبأحزاب أخرى لا يعدو أن يكون هالة إعلامية، يُراد منها أمور خفيّة، حيث أوضح بن حاج في اتصال بـ”النهار”، أن الجزائر دولة ديمقراطية يحكمها الدستور الذي يمنح الحق لأي كان أن يؤسّس حزبا إسلاميا أو لائكيا، مؤكدا أنه لا يحق لأي كان أن يتبنّى أو يتحدّث باسم حزب آخر من أجل اكتساب أو تأسيس قاعدة ما خارج الأطر الأخلاقية المعمول بها.وحول قيام رئيس حركة الصحوة الحرة، عبد الفتاح زراوي، بالتغنّي إعلاميا بتأييد الفيس وعلي بن حاج له، كشف هذا الأخير أنه يبارك أي حزب جديد، وليس هذه الحركة بصفة خاصة، مشدّدا أن كل من يتحدّث باسم الجبهة يتحمّل كلامه لوحده، وأن للجبهة أطرها المعروفة في قول آرائها في كل ما يتداول في الساحة السياسية في الجزائر، مؤكدا أنه لا يجوز لأي كان أن يتحدّث باسم الآخر من أجل كسب مآرب خفية، في إشارة إلى أنه لم يزكِّ عبد الفتاح زراوي شخصيا أو حزبه، بل يزكّي كل من يؤسس حزبا سياسيا جديدا. وفي سياق آخر، استنكر علي بن حاج قيام الجماعات المسلّحة في سوريا، بقتل الشيخ البوطي داخل المسجد، مؤكدا أنه ورغم اختلافنا مع الشيخ البوطي، إلا أنه لايجوز قتل علامة مثله داخل بيت من بيوت اللّه، مضيفا أنه مهما اختلف معه المختلفون من أهل العلم وطلبتهم، فالفكر يقابل بالفكر والحجة بالحجة والبيان بالبيان والكتاب بالكتاب، وحول الخلاف الواقع بين الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ البوطي رحمه الله، والذي تأجّج باتهام القرضاوي بالسعي وراء هذه الجريمة، قال علي بن حاج، إنه لايستطيع التحدّث باسم القرضاوي أو أي عالم، لكن على العلماء كلّهم تقديم النصائح لأولي الأمر، مضيفا أن على القرضاوي أن يقدّم النصيحة لقطر وأمراء الخليج من أجل أن يتركوا الخلافة والإمارة والتي لاتحق لهم بأي حال من الأحوال، وعليهم أن يعودوا إلى عهد الصحابة والخلفاء الراشدين بدل أن يقوموا بنصح الدول الأخرى ونسيان أحوالهم.