علي الجزائري يطلب من اللوبي الأمريكي شطب اسمه و”راد ماد” تلتزم الصمت

علي الجزائري يطلب من اللوبي الأمريكي شطب اسمه و”راد ماد” تلتزم الصمت

عرف اللوبي الذي يقوده الأمريكي بوب جوفانوفيتش متاعب كبيرة في الجزائر لضمان عملياته المتعلقة بترويج الأسلحة وبيعها في السوق الجزائرية

شركة “راد ماد” تفضل الصمت
لم يصدر عن شركة “راد ماد” إلى غاية ساعة متأخرة من مساء أمس أي تعليق بخصوص المراسلات الإلكترونية التي أقحمت اسم هذه الشركة في اللوبي الذي يقوده الأمريكي بوب جوفانوفيتش بخصوص تعاملات هذه الشركة وعلاقتها باللوبي الأمريكي سيما بعد تحديد بعض المهام لمسؤوليها في الصحراء.
والتجسس على كبار المسؤولين وأهم المشاريع بالجزائر على غرار مشروع الطريق السيار “شرق –غرب” بسبب صعوبة جمع قوائم المساعدين والمساهمين في دعمه بالمعلومات الحساسة عن الجزائر على غرار المدعو “لمين.ج “، حيث طالب المدعو “علي الجزائري” من اللوبي في رسالة الكترونية بتاريخ الـ 2 سبتمبر 2004 ، حذف اسمه من قائمة أعضاء الاتحاد الدولي للمنشات، دون أن يحدد الأسباب، حيث أشار أنه من غير المعقول أن يجد اسمه ضمن القائمة دون استشارته في الأمر، كما أوضح بأنه لا يشتغل لصالح شركة هذا الأخير، على الرغم من انه كان أكثر المشجعين لبوب قصد دخول سوق الاستثمار الجزائرية، والظفر بصفقة الطريق السيار شرق غرب من خلال دعمه بأهم المعلومات وأحدث المستجدات عن المشروع، وكل التحركات التي كان يرصدها لأهم المسؤولين الجزائريين والأجانب الذين كان بودهم التكفل بتجسيد المشروع، على غرار الرسالة التي بعثها له بتاريخ الـ 11 جويلية 2003، ليخبره بأنه اتفق مؤخرا مع البنك الأوروبي للاستثمار لتمويل تجسيد المشروع من خلال فرض قرض إضافي يعادل 70 مليون اورو، على المبلغ المخصص للمشروع والمقدر ب246 مليون اورو، للتنازل عن المشاركة في المناقصة.
في الوقت الذي طلب “لمين.ج” من “بوب”، في 6 فيفري 2002 ، الموافقة على دعمه بكل جديد عن صفقة الطريق السيار شرق غرب من خلال التجسس على اللجنة التي نصبتها وزارة الأشغال العمومية والمالية والمساهمات، للتكفل بمشروع انجاز الطريق السيار، حيث تم موافاته بوثيقة تحمل أهم بنود العرض والتي تحمل توقيع مدير التخطيط والتنمية “عبد السلام.ع” بتاريخ الـ 5 من شهر ماي 2003.
وهي المعلومات التي كان بوب يجمعها من مختلف الأطراف ليقدمها لشريكه “جون فوغان” المكلف بتقييم مدى تقدم واحرزات الشركات المتنافسة للفوز بصفقة انجاز الطريق السيار،
وكان تركيز بوب جوفانوفيتش على دخول السوق الاستثمارية الجزائرية من خلال الطريق السيار أهم وسيلة لتكريس منطق بيع وترويج الأسلحة في السوق الجزائرية بمساعدة عدد من المسؤولين في كبرى الشركات الوطنية.
ومن اغرب ما جاء في التقرير الذي تحوزه “النهار” هو المعلومات التي كان مجلس الأعمال الأمريكي الجزائري يقدمها لـ”بوب”، عن كل المعاملات التي قام بها الرئيس بوتفليقة لدى زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، لدى غياب هذا الأخير “بوب”، عن مأدبة العشاء التي أقيمت على شرف الرئيس، حيث أكد المجلس لـ”بوب جوفانوفيتش” أن بوتفليقة كان منبهرا بمدى تقدم الاستثمار والتجارة الأمريكية وتطور نوعيتها، مؤكدين أنه مؤشر جيد لقبول الجزائر لرجال أعمال أمريكيين بالجزائر، كتشجيع له على دخول الجزائر، ما يجعل إمكانية فوزه بصفقه الطريق السيار شرق غرب غير بعيدة المنال.
وبالطريقة ذاتها التي كان “بوب” يتلقى فيها تقارير من مجلس الأعمال الجزائري الأمريكي، كانت له أعين أخرى تترصد ما يقوم به مجلس الأعمال الأمريكي الجزائري، عن طريق تقارير الكولومبي جيم بايلي، الذي أكد له في احد التقارير أنه حصل على معلومات هامة تخص المجلس والتي اختار له منها بعض المقالات التي تهمه –على حد تعبيره- تسهيلا له لمهمة البحث أو السؤال عن جديد الصفقات بين الجزائر ونظيرتها الولايات المتحدة الأمريكية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة