عمال ورشة يتسللون عبر حفرة إلى فيلا مقاول بدالي ابراهيم ويسرقون قرابة نصف مليار سنتيم

عمال ورشة يتسللون عبر حفرة إلى فيلا مقاول بدالي ابراهيم ويسرقون قرابة نصف مليار سنتيم

الجريمة وقعت ليلة إجراء مباراة نهائي كأس العالم بروسيا

تعرّض مسكن مقاول بحي دالي ابراهيم في العاصمة، يوم إجراء مباراة نهائي كأس العالم بروسيا، إلى عملية سطو من قبل عمال ورشة حفر بالوعة لقنوات صرف المياه بالحديقة، حيث تسلل المتهمون عبر حفرة بحائط الحديقة إلى المنزل خلسة، أين تمكنوا من سرقة أموال بالعملتين الوطنية والصعبة بقيمة تقارب نصف مليار سنتيم، فضلا عن بعض الأغراض الثمينة، منها 3 ساعات و3 نظارات وجهاز كمبيوتر وهواتف نقالة، وحتى بعض الحنفيات والمصابيح الموجودة بالمنزل.

القضية تمكنت الشرطة القضائية من فك لغزها بعد الاشتباه في سبعة أفراد تم استدعاؤهم للتحقيق في خضم التحريات الأولية كمشتبه فيهم رئيسيين، من بينهم محامية معتمدة بمجلس قضاء العاصمة المسماة «م.أ» ومتخرجة من معهد الحقوق ببن عكنون، بعدما عثر المحققون على بصماتها بمسرح الجريمة.

غير أنه وبعد تحريات معمقة، تبيّن أن المحامية تعدّ صديقة الضحية ومقربة من العائلة ومعتادة على التردد على المنزل من حين إلى آخر، فثبتت براءتها.

وبالمقابل وجهت أصابع الاتهام إلى ثلاث متهمين من عمال الورشة تتراوح أعمارهم بين 25 و30 سنة، وهذا بعد عثور الشرطة العلمية على آثار أقدام لنعل أحد المشتبه فيهم بغرفة الاستقبال خلال ولوجه إلى المنزل المشيد من طابقين اثنين.

وحسبما جرى من مناقشة بجلسة محاكمة المشتبه فيهم الثلاثة، التي تميزت باعترافاتهم أمام هيئة مجلس قضاء العاصمة، أمس الاثنين، فإن الجناة استغلوا فرصة تغيب الضحية وخلو المسكن من قاطنيه وقاموا بالتسلل إليه عبر حفرة تم إنجازها لإصلاح بالوعة لصرف المياه بالحديقة التابعة إلى المنزل.

وفي حدود الساعة الرابعة صباحا، تم تنفيذ الخطة من قبل المشتبه فيهم، وتمكنوا بعد التوغل من غرفة الاستقبال إلى غرفة النوم من العثور على صندوق المال به مبلغ كبير من العملة الوطنية يقدر بحوالي 300 مليون سنيتم وآخر بالعملة الصعبة بقيمة 1115 أورو.

حيث قدّر الضحية المبلغ الإجمالي المسروق من منزله بحوالي 500 مليون سنتيم، من بينه مبلغ 150 مليون سنتيم يخص شقيقه تركه عنده إلى حين موعد زفافه.

فضلا عن مسروقات أخرى عدها على لسانه منها مصابيح وحنفيات المنزل و3 ساعات ثمينة و3 نظارات وهواتف نقالة وجهاز كمبيوتر.

وكشف الضحية بالجلسة أن المتهمين الثلاثة الموقوفين، كان قد أعطاهم الإذن بالدخول إلى المنزل في غيابه ثقته العمياء فيهم، مضيفا أنه لم يخطر بباله أن يخونوه بتلك الطريقة.

مضيفا أن المتهمين لم يقوموا بتخريب أو تحطيم أقفال النوافذ أو الأبواب، كونه ترك الباب المؤدي إلى غرفة الاستقبال بالطابق الأول مفتوحا، غير أن آثار اٌقدام نعل أحدهم مكنته من معرفة أنّ منزله تعرض إلى عملية سطو.

نافيا في ذات الوقت أن تكون المحامية التي اشتبه فيها في بداية التحقيق متورطة، لكونها تعد صديقة العائلة وليس لها أي علاقة بالحادثة، رغم البصمات التي تم رفعها من مسرح الجريمة.

وعلى ضوء ما ورد من معطيات، التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا لمتهمين اثنين رئيسيين وعقوبة 3 أشهر في حق المتهم الثالث الذي برّأته المحكمة الإبتدائية من روابط التهمة المنسوبة إليه، بحكم أن التحقيقات كشفت أنه غادر المنزل بيوم الوقائع في حدود الساعة الخامسة، بعد إنهاء عمله بالحديقة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة