عمروس “إنتهى عهد تسيير العميد من الشارع، وأنا الرئيس الفعلي وليس معريف أو جواد”

عمروس “إنتهى عهد تسيير العميد من الشارع، وأنا الرئيس الفعلي وليس معريف أو جواد”

أكد رئيس مولودية الجزائر

 

الصادق عمروس، أن عهد تسيير الفريق من الشارع-كما قال   قد انتهى وولى دون رجعة، ومبرزا في ذات السياق- على أنه المسير الفعلي للفريق ، باعتباره رئيس النادي وصلاحياته كاملة في رده على الاحاديث الدائرة، على أن سفير الجزائر الحالي بإيطاليا رشيد معريف ،وكذا رئيس المجمع البترولي والرئيس السابق محمد جواد، هما أصحاب القرار في بيت “العميد”.  

عمروس الذي نزل، أمس، ضيفا على فوروم أسبوعية “الشباك”، فند أن يكون معريف أو جواد هما المسيران الفعليان في الفريق، كما يتم تداوله في أوساط المحيط الفاعل في الفريق، وبدرجة خاصة، فيما يخص ما يسمى بالرجل القوي في المولودية رشيد معريف، مؤكدا على أن هذا الأخير مستقيل من الرئاسة الشرفية للمولودية منذ حوالي سنة كاملة، ولا يتدخل في أي صغيرة وكبيرة في المولودية  على حد زعمه- مضيفا بأن نفس الأمر بالنسبة للرئيس السابق والحالي للمجمع البترولي محمد جواد، على الرغم من إقراره بأنه يلجأ إليه لما تستعصي عليه الامور كما كان عليه في وقت سابق انطلاقا من الخبرة التي يتوفر عليها هذا الأخير، معرجا في موضوع آخر، إلى الصراعات القائمة ما بين أعضاء المكتب المسير مؤخرا، والتي أضحت تصنع الحدث في الآونة الأخيرة في محيط الفريق، كاشفا ضيف الفوروم. وبالتفصيل الممل الأسباب التي جعلت أعضاء المكتب المسير يحاولون الا نقلاب علية ، مؤكدا  في ذات الموضوع- بأن لا مشكل له في الاستدعاء لعقد الجمعية العامة الطارئة، التي ستعقد بمجرد الانتهاء من إعداد الحصيلتين المالية والأدبية ،على اعتبار أن مراقب الحسابات  أضاف- ما زال لم ينته بعد من جرد حسابات الفريق بصفة نهائية.          

أنا الوحيد القادر على استدعاء جمعية طارئة، والأطراف التي لا تخدم الفريق عليها البحث عن فريق آخر

وقد جدد الرجل الأول في “العميد” الصادق عمروس تأكيده على أنه الوحيد القادر على استدعاء عقد جمعية عامة طارئة، وليس بإمكان أي آخر ذلك، في إشارة منه إلى جماعة الـ7 المعارضة التي عملت كل ما بوسعها لعقد جمعية عامة طارئة، غير أنها فشلت، على اعتبار أن القوانين لا تسمح لهم بذلك دون المرور عليه، موضحا بالمقابل، بأنه لا يعترض على مبدأ عقد جمعية عامة طارئة، خاصة في الوقت الراهن، أين الفريق يحتل المركز الخامس وبمباراة ناقصة، كما أن الحسابات مضبوطة، وبالتالي، لا يوجد أي شيء يخيفني- يقول- مبرزا بأن أبواب الفريق تبقى مفتوحة للاطراف التي تريد العمل فقط أم الأطراف التي تستغل الفريق لخدمة أغراضها الشخصية  على حد قوله- فعليها البحث عن فريق آخر

صرفنا11،5 مليار إلى حد الآن والتقرير المالي سيكذب جميع الاتهامات 

فند منشط “الفوروم” الأرقام التي وصفها بالخيالية و غير الصحيحة التي سوقت لها جماعة الـ7 المعارضة، والتي أكدت أن مصاريف الفريق قد بلغت 17 مليار سنتيم، وهناك من تحدث عن 20 مليار سنتيم، كاشفا عن الرقم الحقيقي، والذي أوضح بان المراقب المالي كفيل بإثباته بمجرد الانتهاء من عملية جرد الحسابات، وهو مبلغ 11 ونصف مليار سنتيم فقط، بما فيه دفع مستحقات اللاعبين للموسم المنصرم.   

المولودية ليست قادرة على لعب كأس أبطال إفريقيا، والكأس العربية هدفنا الأساسي

وقد أقر الرقم الأول في المولودية   إن صح القول- بذلك بعدم امتلاك المولودية لفريق قادر على ضمان مشاركة ضمن منافسة كأس رابطة الأبطال الإفريقية هذا الموسم، غير أنه بدا، متفاؤلا بإمكانية بلوغ هذا الهدف خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل العمل المتميز الذي ما فتئ القائم على العارضة الفنية ألان ميشال منذ قدومه على رأس التشكيلة، إلى جانب أن الرهان الأساسي في بناء فريق تنافسي المواسم المقبلة والتي تسير  حسبه- في الطريق الصحيح ، مجددا التأكيد على أن الهدف الاساسي يبقى لعب كأس رابطة الابطال العربية الموسم المقبل

ألان ميشال فرصة ذهبية للمولودية، ولو كان معنا منذ البداية لكنا في المقدمة

كما جدد عمروس إشادته بالعمل المتميز الذي يقوم به المدرب الفرنسي ألان ميشال منذ قدومه على رأس العارضة الفنية لتشكيلة “العميد”، مؤكدا   في هذا السياق- بأن تعاقد الفريق معه للاشراف على التشكيلة، كان بمثابة مكسب وفرصة ذهبية، على اعتبار أن نتائج الفريق كانت ستكون أحسن بكثير   يضيف- لو درب المولودية منذ بداية الموسم، لكان الفريق يحتل حاليا المركز الأول أو الثاني. 

ملعب فرحاني سيكون مركز تكوين وللشبان فقط أحتاج 20 إلى 30 هكتار لتشييد ملعب لوحدي دون مساعدة الدولة

وفي سياق آخر، أكد الرئيس عمروس، أن ملعب فرحاني سيكون ملكا للمولودية بصفة رسمية، بعد أن راسل وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار في الموضوع، موضحا له الرؤية، خاصة وأن قرار الرفض في وقت سابق، الذي اتخذه والي العاصمة كان بسبب عدم اتضاح الرؤية على اعتبار أن هذا الأخير كان يعتقد أن الملعب سيوجه لمباريات الأكابر ، وهو ما فنده عمروس جملة وتفصيلا  مبرزا أن ملعب فرحاني سيخصص للشبان فحسب، كما هو مبرمج لأن يكون مركز تكوين في المستقبل ، مطالبا في نفس الموضوع من الدولة بمنحه 20 إلى 30 هكتار، على أن يتكفل شخصيا بتشييد ملعب خاص للمولودية تستقبل فيه لعب المباريات دون جمهور، ليس حلا .وفي ختام حديثه- أكد رئيس المولودية عن اعتراضه لبعض الخطوات المنتهجة من قبل الفاف والرابطة، فيما يتعلق الأمر ببرمجة المباريات دون جمهور كما سيكون عليه الأمر بالنسبة لمباراة الداربي غدا امام اتحاد العاصمة، وكذا العقوبات الردعية التي اتخذت في حق بعض الحكام، على اعتبار ان الفريق لا يستفيد من كل ذلك، في حال ارتكاب أي حكم لخطإ فادح قد يحرمه من الفوز بنقاط المباراة، فما الفائدة من إيقافه. يختم عمروس حديثه.

 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة