عمروس يتحدى المعارضة برفض عقد جمعية طارئة

عمروس يتحدى المعارضة برفض عقد جمعية طارئة

رفض رئيس مولودية الجزائر، صادق عمروس، عقد جمعية عامة استثنائية والرضوخ للضغوطات التي مارسها عليه الأعضاء السبعة في مكتبه المسير

 

 الذين سحبوا منه الثقة  وابلغوه عن طريق المحضر القضائي لابلاغه بضرورة عقد جمعية طارئة  نهاية هذا الشهر. وقد بدا الرجل الأول في العميد متمسكا بموقفه الرافض للانسحاب من الرئاسة، وأكد تمسكه بمنصبه ومواصلة تسيير شؤون المولودية رفقة ساعده الأيمن، عمر غريب، الذي رفضه بقية الأعضاء لعدم انتخابه في المكتب من طرف أعضاء الجمعية العامة. وحسب ما علمناه من مصدر مسؤول في مديرية الشباب والرياضة أن هذه الأخيرة قد استقبلت فعلا ملف سحب الثقة من الرئيس عمروس، لكن قرار عقد جمعية عامة طارئة هو بيد المسؤول الأول صادق عمروس لأن هذه الهيئة لديها دور الملاحظة والمراقبة في الجمعيات العامة وتسجيل أية مخالفات مع القانون.

ورغم حديث الشارع هذه الأيام عن عقد جمعية عامة للمولودية طارئة نهاية هذا الشهر، إلا أن الوضع هذه الأيام في بيت العميد يوشك على الانفجار وكأن التاريخ يعيد نفسه، فما حدث مع الدكتور مسعودي باتهامه بسوء التسيير وإقالته من طرف أتباعه في المكتب المسير هو سيناريو نفسه عيشه الرئيس عمروس، وقد سبقه الرئيس السابق قرقوش الذي كان محل انتقادات لاذعة من  طرف بعض المسيرين عندما استنجد بأعضاء غير منتخبين من طرف الجمعية العامة.

وفي ظل الوضع الاستثنائي الذي يعيشه العميد لم يخف اللاعبين تأثرهم بالوضعية الصعبة وحالة اللااستقرار التي عصفت بالفريق، الأمر الذي جعلهم يحضون للداربي ضد رائد القبة بمعنويات منحطة، وقد واصل حجاج غيابه عنى التدريبات من شدة التأثر لما يحدث في النادي ولن يكون حاضرا، غد الخميس، ضد رائد القبة بعدما تحجج بإصابته بزكام حاد منعه من التدريبات. من جهته المدرب الفرنسي، ألان ميشال، أكد أنه حاول ابعاد لاعبيه عن كافة المشاكل التي ضربت ادارة النادي لكنها القت بضلالها على اللاعبين الذين يواصلون التحضيرات بتوتر كبير، واعترف أن مأمورية عناصره ستكون صعبة ضد رائد القبة ليس ببقاء الفريق مدة طويلة دون منافسة فحسب بل لأن الفريق يعيش مشاكل داخلية واضطرابات على حد قوله.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة