عملية عسكرية وشيكة ضد التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل الإفريقي

عملية عسكرية وشيكة ضد التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل الإفريقي

قطعت التحضيرات لشن أكبر عملية

عسكرية مشتركة بقيادة الجزائر بحسب مصادر متطابقة ضد التنظيمات الإرهابية في الساحل أشواطها الأخيرة، بحيث تعكف قيادة أركان الجيوش التي ستشارك في العملية من مالي والنيجر وموريتانيا والجزائر، في وضع آخر اللمسات من خلال جمع المعلومات وتحديد الأهداف.

العملية المرتقبة تأتي في وقت تصاعدت فيه موجة هجمات القاعدة في الدول المذكورة، خاصة موريتانيا ومالي، والتي استهدفت أهداف عسكرية  واغتيال وخطف أجانب، وستكون المنطقة الحدودية المشتركة بين الدول المعنية والجزائر ساحة للعمليات، وكذا بعض المناطق الداخلية، وسيقدم الجيش الجزائري بحسب ذات المصادر التغطية الجوية، من خلال تسخير عشرات المقنبلات والمروحيات ، لتنفيذ العمليات الهجومية ضد معاقل الجماعات الإرهابية وعصابات التهريب عبر الحدود، وعلى خلفية استفحال النشاط الإرهابي بالمنطقة، تراجعت تنقلات مواطني الدول عبر الحدود، مما أثرّ سلبا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بحيث تراجعت المبادلات التجارية في إطار تجارة المقايضة وكذا الأنشطة الرعوية، وبالمقابل تصاعدت أعمال قطع الطرق والخطف، وفي هذا الشأن أفاد مواطنون عادوا من برج باجي مختار، أن أسعار المواد الاستهلاكية ارتفعت بشكل غير مسبوق، خاصة أسعار لحوم الإبل وخروف سيداون والماعز، بحيث قفز سعر لحم الإبل إلى 450دج، كما ارتفع سعر خروف سيدوان إلى650دج، أما سعر الماعز فوصل إلى500دج، وتعود أسباب الإرتفاع الجنوني لأسعار اللحوم إلى توقف استيراد روؤس الماشية من مالي والنيجر منذ تصاعد العمليات الإرهابية في المنطقة.           



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة