إعــــلانات

عمي إبراهيم وطبق “الكرانتيكا”..قصة عشق عمرها 35 سنة

عمي إبراهيم وطبق “الكرانتيكا”..قصة عشق عمرها 35 سنة
صورة مركبة

لا يقتصر تناول أكلة الكرانتيكا الجزائريّة على الفقراء فقط، بل يتجاوز ذلك إلى كل الشرائح الاجتماعية من دون استثناء.

بالمقابل تمتاز الكرانتيكا بطعم لذيذ وله خصوصية محلية عميقة إنّما أيضاً، لأنها جزء من ذاكرة الهوية التاريخية.

التي يعتني بها الجزائريون ويعتبرون الحفاظ على أصالتها من مقومات وجودهم وتوريثها للأجيال القادمة.

هذا وتصنع الكرانتيكا من مزج الماء وطحين الحمص والملح والزيت، وقد يضاف إليها البيض أحياناً في الوصفات الحديثة.

كما تطهى الكرانتيكا داخل الفرن حتى تصبح ذات قوام متماسك وتتكون فوقها طبقة محمرّة خفيفة، بعدها يتم سحبها مباشرة وتقدم ساخنة.

كما يتم تتبيل الكرانتيكا بالكمّون لتسهيل هضمها على المعدة،ويضاف إليها عادة،صلصة حمراء حارّة تسمّى”الهريسة”،وذلك لمن يرغب في تجربة طعمها بنكهتها الإسبانية.

وقد يلجأ آخرون إلى إضافة الجبن والمايونيز والكاتشاب والزيتون، ومختلف النكهات الأخرى على الكرانتيكا.

يعود تاريخ اختراع أكلة الكرانتيكا إلى القرن السادس عشر، وإلى الحصن الأثري سانتا كروز الواقع على أعلى جبل المارجاجو في مدينة وهران.

إذ كان معقل الجيوش الإسبانية التي فرضت سيطرتها على المدينة،وأثناء إحدى المعارك بينهم وبين المسلمين الذين كانوا يحاولون فتح المدينة.

كما تم حصار الجيش الإسباني مما أجبره على البقاء داخل الحصن حتى نفد الطعام من المخازن.

ولم يبق منه سوى طحين الحمص الذي لم يكن عادة،وأمام الجوع الشديد والحاجة إلى الغذاء، اخترع الجنود الإسبان هذه الأكلة.

كما انتشرت منذ ذلك الحين، وامتدت من وهران إلى جميع المدن الجزائرية الأخرى.

لتكون جزءاً من عطر ذاكرة التاريخ الذي ما زال يعبق في حصن سانتا كلوز وعلى شواطئ تلك المدينة الساحرة.

يتيح لكم تطبيق النهار الإطلاع على آخبار العاجلة وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية فور حدوثها

حمل تطبيق النهار عبر رابط “البلاي ستور

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ennahar.androidapp

رابط دائم : https://nhar.tv/XAmg3
اقرأ أيضا
إعــــلانات
إعــــلانات