إعــــلانات

عمي الحسين.. كرس حياته لحماية حرفة الدوم والحلفاء من الزوال بوهران

عمي الحسين.. كرس حياته لحماية حرفة الدوم والحلفاء من الزوال بوهران

صناعة الحلفاء أو الدوم، حرفة تقليدية عادت مجددا ولا تزال تجارتها رائجة بوهران، بفضل بعض السواعد الذين حافظوا على هذه الحرفة اليدوية الأصيلة.

عمي الحسين، كرس حياته لحمايتها من الإندثار فتحولت حياته بعد تقدمه في السن من مجرد تمضية للوقت، بظفر الحلفاء أثناء حراسته لبناية طور الإنجاز بحي كاسطور إلى نشاط تجاري بطلب من بعض قاطني الحي.
توارث هذه الحرفة أبا عن جد، وتعلم فنياتها وعمره لا يتعدى 11 سنة فأصبح متخصصا في صناعة القفف، الحصيرة، السجاد والأطباق بعد اقتناءه لمادتها الأولية خلال موسم الصيف من غابة الدبايبة ببلدية بوفاطيس.
الشارع هو ورشته الخاصة لكنه استطاع أن يجلب العديد من الطلبيات خصوصا من المغتربين الذين باتوا يعرضون عليه موديلات من الهواتف النقالة لتطوير حرفته فأبدع في صناعة الحقائب النسوية المواكبة لموجة العصرنة.
وعن أسعار منتوجاته الحرفية فالربح ليس كبيرا يتراوح ما بين 250 دج للطابق إلى 800 دج للقفة حسب حجمها ونوعيتها لكنه ولقناعته أكد أنها حققت له بعض المال هو ثمرة عرق جبينه.
ودعنا عمي الحسين والابتسامة لا تفارق محياه طوال جلوسنا برفقته ارجعنا فيها لزمن الثرات الجزائري العريق والارث التاريخي والحضاري الذي بقي متشبثا به.

رابط دائم : https://nhar.tv/67lk2
اقرأ أيضا