عمي رشيد تخلّت عنه عائلته وأدارت له الحياة ظهرها

عمي رشيد تخلّت عنه عائلته وأدارت له الحياة ظهرها

يعيش عمي رشيد ببلدية القرارم ولاية ميلة حياة البؤساء، أقل ما يقال عنها أنها ليست حياة كريمة.

ويقطن عمي رشيد داخل كوخ يقاسمه مع القمامة التي تجتمع بفعل الحطب التي يتدفأ به في هذا الشتاء القارص.

ولا يختلف الكوخ الذي يقيم به عمي رشيد عن المفرغات العمومية بالأحياء، خاصة وأنه لا يحوي بابا ولا نافذة تقيه من البرد ولا شر الحيوانات المفترسة.

عمي رشيد ومن شدة المعاناة التي امتدت على مدار 30 سنة تحولت بشرته إلى السواد، فلا زوجة تؤنسه ولا أولاد يخدمونه بعدما تركته عائلته ورحلت.

وناشد سكان المنطقة السلطات المحلية وعلى رأيهم والي ولاية ميلة، التدخل لانتشال عمي رشيد من هذه المأساة التي يعيشها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة