عناصر القاعدة ببلاد المغرب ينشطون في عزلة ويعانون من ضائقة مالية

عناصر القاعدة ببلاد المغرب ينشطون في عزلة ويعانون من ضائقة مالية
  •  
  • نفذ تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أكثر من 100 هجوم إرهابي خلال سنة 2008 خلف سقوط العديد من القتلى في صفوف المدنيين مقارنة بالسنة الفارطة التي عرفت تنفيذ 200 عملية، ولاحظت الدراسة، أن عناصر “القاعدة” ببلاد المغرب أصبحوا ينشطون في عزلة ويعانون من ضائقة مالية.
  • نشرت مجلة من مركز مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة “ويست بوانت أكاديمي” دراسة أكاديمية إعتمادا على المقالات الصادرة في الصحافة المحلية الجزائرية حول العمليات الإرهابية التي نفذت في سنة 2008، نقلت جزء منها وكالة “الأسوشييتد براس” .
  • ولاحظت الدراسة، أن وتيرة الهجمات أوقعت عددا كبيرا من الضحايا ، خاصة سلسلة التفجيرات الانتحارية التي أودت بحياة أكثر من 60 شخصا في شهري أوت وسبتمبر إضافة إلى تزايد حواجز الطرق سواء لغرض النهب أوالإختطاف طلبا للفدية.
    وأشار “آنا روغان” ، صاحب الدراسة والباحث في مؤسسة البحوث الدفاعية النرويجية، إلى النطاق المحدود لهذه الهجمات، حيث أبرز في دراسته أن عناصر تنظيم “القاعدة” أصبحوا ينشطون في عزلة متزايدة تضاف إليها الضائقة مالية.
  • وتحدثت الدراسة كذلك، عن عناصر التنظيم الإرهابي الذين قالت عنهم، “أن أغلب قياداتهم انحدروا من التنظيمات الإرهابية التي كانت تنشط سنوات التسعينات”، كما أن نشاط التنظيم المسلح تزايدت نشاطاته منذ العام 2004 وكثف الهجمات منذ انضمامه تحت لواء تنظيم القاعدة تحت اسم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في سنة 2006.
    كما أشارت الدراسة أيضا، إلى المعدات التي أصبح التنظيم الإرهابي يستعملها في تنفيذ العمليات الإرهابية والتفجيرات الإنتحارية، وإلى كيفية حصر التنظيم كل عملياته في منطقة واحدة هي “مثلث الموت” التي تمتد من العاصمة بومرداس إلى تيزي وزو والبويرة.
  •  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة