عناصر القاعدة بسوريا وتونس يتزوّجون الجزائريات بغرض نقلهن إلى معاقل المقاتلين هناك

عناصر القاعدة بسوريا وتونس يتزوّجون الجزائريات بغرض نقلهن إلى معاقل المقاتلين هناك

ثلاث سنوات سجنا لبنّاء ربط علاقات مع الارهابي ياسر سالم المصري

أنكر، أمس، المتهم البنّاء (ز.مراد) المتابع بجناية الانتماء إلى جماعة ارهابية تنشط خارج الوطن علاقته بالارهابي المصري المعروف بنشاطه ضمن صفوف القاعدة بالجزائر، والمدعو أبو جهاد والمسمى ياسر سالم، الذي تم إدانته خلال الدورة الفارطة لسنة 2007 بـ 15 سنة سجنا نافذا بتهمة النشاط الارهابي الذي كان يقوم به، والمتمثل في تجنيد الشباب الجزائريين الراغبين في الالتحاق بالمقاتلين في العراق.
المتهم تم إدانته، أمس، بعقوبة 3 سنوات سجنا نافذا رغم إنكاره لكل الأفعال المنسوبة إليه، والتي جاءت في محضر الإحالة المحرر من طرف الضبطية القضائية أين تم الإشارة إلى أن (ز.مراد) المكنى “أبو معاذ الجزائري” كان يعمل على تجنيد الشباب الجزائري في صفوف القاعدة ويعد بمثابة الراعي الرسمي للزيارات التي كان يقوم بها عناصر تنظيم القاعدة إلى الجزائر، سواء من تونس أو سوريا وغيرهما من البلدان، حيث قال المتهم أمام مصالح الأمن أن العديد من السوريين والتونسيين الذين ينشطون ضمن التنظيمات الارهابية يفضلون الزواج بجزائريات، وقد حدث هذا كثيرا ـ على حد قوله ـ وينتقل الزوجان بعد الزفاف إلى الإقامة في البلد الأصلي، تونس أو سوريا. مصالح الأمن أوقفت المتهم بمنطقة الذبذاب في الحدود الجزائرية الليبية، بينما كان يود دخول الأراضي الليبية بطلب من أحد عناصر القاعدة هناك، الشيء الذي تأكدت منه مصالح الأمن من خلال الشريحة الهاتفية المجهولة التي ضبطت مع. كما تم العثور على عدة اتصالات أخرى مع عناصر ارهابية تنشط، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، من بينها ياسر سالم المصري، حيث تم إيقاف المتهم شهر مارس 2006 قبل الحكم عليه.
وقد أكد المتهم نفيه للوقائع المنسوبة إليه، ملحا على أن سفره إلى سوريا كان بسبب طلب العلم الشرعي من طرف العلماء هناك. أما منطقة الذبذاب، فقد توجه إليها لأجل اقتناء لوازم العرس، كون المنطقة تعرف بالأسعار المعقولة لأصناف وأنواع الأثاث، مع العلم أن المتهم يقيم بولاية سطيف ويعمل بولاية إليزي كبنّاء، إلا أن النائب العام اعتبر تبريرات المتهم غير منطقية ولا يتقبلها العقل، فكيف يسعى عامل بسيط إلى طلب العلم بسوريا، خاصة أنه توقف عن الدراسة بسبب حالته المادية المزرية. كما أشار النائب العام إلى أن المتهم خان الأمانة التي منحته إياها السلطات الجزائرية سنة 2006، حيث استفاد من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية وأفرج عنه دون محاكمة، إذ كان موقوفا بسبب أعماله الارهابية وبالضبط علاقته بالمدعو ياسر سالم، أين التمس في حقه 20 سنة سجنا نافذا نظرا لاعترافاته أمام الضبطية القضائية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة