عندما يأكل المسلم القوي أخاه الضعيف..ماذا بعد؟
عندما تطبق سياسة أكل القوي للضعيف، وعندما تطغى روح الكراهية و حب النفس في المجتمعات الإسلامية، تصبح القلوب متحجرة وجافة، و تصبح عبدا للنفس الأمّارة بالسّوء. لماذا هذا الكره و الظّلم الشديد من طرف المملكة المغربية الذي لا يؤدي إلاّ لعواقب وخيمة ترضي رغبات الأعداء الحقيقيين.ألا يعلم محمد السادس انه بشر سيحاسب في الاخير امام الله، أليس الشعب الصحراوي عبد من عباد الله، لهم حق العيش بسلام و تقرير مصيرهم بأنفسهم مثل بقية الشعوب الأخرى، لكن ماذا تفعل هاته الأمة التي لا حول و لا قوة لها أمام طغيان واستبداد المملكة المغربية بقيادة محمد السادس، و الذي لم يتمكن أن يقف أمام قوة الاسبان الكافر الذي لا يزال متحكما في جزء من بلاده، فذهب إلى استظهار سلطته عن طريق المساس بشعب مسلم. لماذا لا يترك محمد السادس الشعب الصحراوي، ويعاني الشعب الصحراوي من ظلم المملكة المغربة التي تمارس عليه كل أنواع القمع و وصل بها الأمر إلى بعث شرطته لمواجهة تظاهرات سلمية هي أقل ما يمكن فعله من طرف شعب ذاق مرارة الحياة من كل جوانبها، ولم يترك الأمن المغربي وسيلة إلاّ و استعملها ضد الشعب الصحراوي وصل به الحد إلى ضربهم شيوخا كانوا أو نساء و الاعتداء على الفتيات جنسيا، هل لمحمد السادس الحق في غلق أفواه هؤلاء المساكين الذين يريدون فقط العيش بسلام. هل هذا كثير على الهيئات الدولية أن تضع قرارا حاسما يمكّن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره و تخليصه من ظلم المملكة المغربية. و يبقى الظلم يعاني منه الكثيرون، دون التفاتة السلطات او جهات دولية، كالشعب الفلسطيني و شعب ميانمار المسلم، وغيرهم من الشعوب التي تتكبد في الدماء، وتذهب جراء خلافات كبار المسؤولين.
رابط الفيديو:http://www.ennahartv.net/ar/sum/3554.html#.UVAPLxdhVY8