عند الإفطار يلف زوجي سيجارة الحشيش فتمتزج رائحتها بنكهة الطعام
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد؛
أنا امرأة متزوجة من رجل سافل ومنحط، هذا الأخير لا يمكنه الارتقاء أبدا لمرتبة الرجال، لأنه يتصرف بطريقة صبيانية، لا يتحمل المسؤولية، والأكثر من هذا طائش مستهتر لا يخشى الله ويتطاول على أحكامه، حتى في شهر الصيام الذي جعله المولى عز وجل فرصة لتحصيل الأجر والثواب .إخواني القراء، لا يمكن لأي كان تصور الخسة والدناءة التي يتصرف بها زوجي في حياته اليومية، فهو ابن عاق لوالدته المسكينة التي تنفق علينا، علما أنه لا يعمل، قطع صلة الرحم مع شقيقاته ومنعهن من المجيء إلى البيت العائلي واستولى عليه، بالإضافة إلى ذلك فإنه سيء العشرة، منبوذ بين الناس، لأنه لا يفكر أبدا في الاستقامة، كل هذه المساوئ، أجدني الوحيدة من يتحمل تبعاتها بالإضافة إلى علاقتنا الزوجية، لقد قضى على كل المعاني الجميلة لهذه الرابطة التي جعلها الله في مقدمة العلاقات الإنسانية، رغم ذلك فإني أتحمل وأصبر لأجل أبنائي ولأجل حماتي وهي عمتي في نفس الوقت.هذه نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لشريك حياتي، الذي لم يستح في هذا الشهر العظيم فأدخل المنكرات إلى بيتي ليستعملها والمجاهرة بالمعصية، إنه يلف سيجارة الحشيش قبل دقائق عن موعد الإفطار، وعندما ينادي المؤذن، يسارع لاستعمالها، فتنتشر رائحتها وتمتزج بنكهة الطعام.يفعل ذلك من دون اعتبار لحرمة رمضان، وإذا حدث وطلبنا منه الكف عن هذا التصرف ألقى بمائدة الطعام على الأرض، وأخضعنا جميعا للضرب والشتم، حتى والدته لا تسلم من بطشه، لذا أرجو منكم المساعدة، فكيف أتصرف مع هذا الرجل الطاغية.
فوزية/ تيارت