عون أمن بـ‮''‬حمس‮'' ‬يزرع ميكروفونات وأجهزة تنصت داخل قاعات الاجتماع

عون أمن بـ‮''‬حمس‮'' ‬يزرع ميكروفونات وأجهزة تنصت داخل قاعات الاجتماع

تفطن الأمين الوطني وعضو المكتب المكلف بالإدارة لحركة مجتمع السلم ”حمس”، إلى وجود ميكروفونات، وأجهزة تنصت وتسجيل مزروعة داخل مكتب وقاعة الاجتماعات المخصصة لأعضاء الحركة، في إطار عقدهم لندوات ومناقشة قضايا تخص الحركة، وضعت من أجل التجسس على ما يدور في القاعة، بعد ربط الأجهزة بأسلاك كهربائية توصله إلى الخارج.

وكانت أجهزة التصنت موضوعة بإحكام وراء خزانة القاعة وداخل علبة الهاتف، لتوجه أصابع الاتهام إلى عون الأمن ”ش. س”، بعد ضبطه في حالة تلبس وهو يقوم بأخذ أحد الميكروفونات المنصوبة بالقاعة، ليخضع للاستجواب من طرف المسؤول الأول عن حركة مجتمع السلم، ويسلّم إلى مصالح الأمن التي باشرت التحريات، وأثبتت الشرطة العلمية وجود أجهزة مزروعة في أنحاء القاعة وداخل جهاز الإعلام الآلي بطريقة مدروسة، الأمر الذي اعترف به عون الأمن المدعو ”ش.س” لدى مثوله أمام محكمة سيدي امحمد بالعاصمة أمس، بعد أن وجهت له تهمة الاعتداء على الحياة الخاصة للأشخاص وإفشاء أسرار، ليؤكد دفاع الطرف المدني نظراإلى خطورة الوقائع، وجود يد خفية وراء العملية المستهدفة مطالبا بحفظ حقوق الطرف المدني. وأما دفاع المتهم فركزت خلال مرافعتها على أن الجرم المتابع به موكلها فيما يخص الاعتداء على الحياة الخاصة للأشخاص غير متوفر في قضية الحال، وأن المقال له صبغة اجتماعية وليست سياسية، مما لا يعني أنه ممنوع على الأشخاص العاديين سماعه، مضيفة أنه لا يوجد دليل قاطع على أن موكلها وراء الجرم المرتكب، ملتمسة البراءة بصفة أصلية، وأمام طلباتها التمست وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا و50 ألف دينار غرامة مالية، وإرجاء الفصل في القضية للأسبوع المقبل بعد المداولات القانونية.



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة