عيب عليكم يا تجار آيات الله وسفّاكي الدماء.. وردنا سيكون غدا

عيب عليكم يا تجار آيات الله وسفّاكي الدماء.. وردنا سيكون غدا

يتحدث الحارس الدولي لمين زماموش، في

حوار خص به ”النهار” عل متن أول طائرة دشنت الجسر الجوي الرابط بين الجزائر والعاصمة السودانية الخرطوم، أين كان متوجها لتلبية الدعوة العاجلة التي وجهها له المدرب الوطني رابح سعدان عقب تأكد غياب الحارس لوناس ڤاواوي عن المباراة الفاصلة، عن الأجواء التي عاشها أثناء المباراة ومدى استعداده لخوض اللقاء الفاصل في حالة ما إذا اقتضت الضرورة.

بداية، كيف كان استقبال الحارس لمين زماموش لدعوة المنتخب الوطني ؟

في الحقيقة، أنا جد سعيد بالدعوة التي استقبلتها صبيحة اليوم (الحوار أجري أمس) من قبل الناخب الوطني رايح سعدان، باعتبار أن الألوان الوطنية تبقى الحلم الوحيد الذي يبقى يرواد أي لاعب ينتمي للبلد الحبيب الجزائر، ولهذا  فإن فرحتي كانت كبيرة جدا ولا يمكن تصورها.

ولكنها منتظرة لأنك كنت في القائمة الاحتياطية، أليس كذلك ؟

صدقني قد أكذب عليك لو قلت لك أني كنت أنتظرها، لأنني لم أكن أتخيل أبدا أننا سنلجأ للمباراة الفاصلة، ولكن بمجرد أن أعلن الحكم نهاية المباراة لصالح المنتخب المصري انتابني شعور خاص لا أدري ما هو بالضبط، ولكنني كنت أود أن أكون مع المنتخب الوطني ولو لمؤازرته هناك في القاهرة كمناصر.

وما تعليقك عن نتيجة مباراة مصر ؟

رغم أن المنتخب الوطني انهزم في هذه المباراة إلا أن ما يمكن قوله أن اللاعبين أدوا مباراة رجولية يبقى التاريخ شاهدا عليها بالنظر للوجه الذي ظهر به رفقاء كريم زياني داخل أرضية الميدان.

ألا تعتقد أن الاعتداءات التي تعرضت لها العناصر الوطنية كان لها الأثر داخل الميدان ؟

الحال، كان لها الأثر لأنه من غير الطبيعي أن يتم استقبال منتخب حتى ولو كان من أكبر الأعداء، بهذه الطريقة الوحشية التي وصلت حتى الاعتداء الجسدي خاصة وأن الجميع في العالم يعلم أن مصر منتخب عربي مسلم وليس إسرائيل، وهنا أريد أن أضيف لك شيئا

تفضل..

المصريون وللأسف، أصبح متفق عليه أنهم يجيدون التلاعب بالكلمات الطيبة واستعمال في بعض الأحيان حتى كلمات الله، والمتاجرة بها إلا أن واقعه الداخلي يعكس تماما صورتهم الخارجية باعتبارهم يكنون الحقد والضغينة لنا بطريقة بشعة جدا اتضحت معالمها في المباراة الأخيرة بملعب القاهرة.

وماذا عن الأنصار الذين تلقوا شتى أنواع الضرب من قبل البوليس المصري ووفاة البعض منهم ؟

مؤسف جدا وعيب وعار.. أقولها للمصرين.. عيب وعار عليكم أن تتاجروا بكلمات الله وتبيحوا دماء إخوانكم.

يبدو أنك متأثر ومتحمس في نفس الوقت ؟

أقولها لك بكل صراحة، أنا انتظر فرص الالتحاق بالمنتخب ورفقائي بالعاصمة السودانية الخرطوم في أقرب وقت لكي أعيش معهم اللحظات الأخيرة من حسم ورقة التأهل للمونديال إن شاء الله.

المدرب سعدان قام باستدعائك مباشرة عقب تأكده من غياب ڤاواوي بسبب العقوبة، فهل أنت مستعد لحراسة عرين ”الخضر” في حال ما إذا اقتضت الظرورة ذلك؟

لقد كنت مع المنتخب الوطني المحلي وأنا على أهبة الاستعاد للدفاع عن الألوان الوطنية في أي لحظة تحتاجني فيها الفريق من أجل رفع الراية عاليا. 

تنقلت في أول طائرة تقل الصحافة وأنصار المنتخب الوطني، كيف عشت هذه الأجواء ؟

أقل ما يمكنني القول عنها أنها رائعة جدا، لأن معايشة الحدث مع أنصار  ”الخضر” هنا داخل الطائرة وفي السماء يجعلك تشعر بإحساس فريد من نوعه يزيد من معنوياتك ويحفزك على الجاهزية أكثر فأكثر.

كيف تتوقع سيناريو المباراة الفاصلة؟

لا أعتقد أن ”الخضر” سيظهرون بنفس الوجه الذي ظهروا به في مباراة ١٤ نوفمبر، لأن الأمر يختلف تماما ومن بين اهم العناصر السلبية التي سيتفادها المنتخب هو عامل الضغط الذي عاشوه في ملعب القاهرة وسيكون غائبا غدا الأربعاء، لاننا نلعب في ملعب محايد وهذا شيء إيجابي بالنسبة لرفقائي الذين سيعملون المستحيل من أجل الخروج بنتيجة ايجابية في هذا اللقاء تضمن لنا تأشيرة التأهل للمونديال إن شاء الله.

هل لديك فكرة عن الملعب والأجواء التي ستلعب فها المباراة بالعاصمة السودانية الخرطوم ؟

في الحقيقة لم يسبق لي من قبل وأن لعبت مباراة بالسودان ولكن ما يمكن قوله هو أن تجربتي في الملاعب الإفريقية لا تختلف كثيرا عن الأجواء التي سنلعب فيها المباراة في السودان، ولهذا المهم هو الآداء والنتيجة وليس الأجواء أو حالة الطقس مثلا.

كيف ترى حظوظ ”الخضر” في التأهل للمونديال.. بكل صراحة ؟

حظوظنا كانت دائما قائمة وقوية من أجل حسم تاشيرة التاهل منذ بداية التصفيات إلى غاية اليوم، ولهذا أظن أنها مازالت قائمة إلى غاية اليوم وغدا  ستحدد بإرادة اللاعبين الذين يريدون فرض كلمتهم داخل الميدان لا أكثر ولا أقل.

كلمة أخيرة ؟

أشكر كثيرا أنصار المنتخب الوطني الذين قرروا التنقل للقاهرة من أجل مؤازرة المنتخب الوطني ونلاحظهم بقوة هنا في أول طائرة تربط الجسر الجوي بين العاصمة السودانية الخرطوم والجزائر، وأتمنى أن نحسمها في السودان إن شاء الله.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة