عيزل أمين عام ولعقون نائب الرئيس ولانقار يؤجل موافقته لرئاسة الفرع

توصل رئيس مولودية

الجزائر صادق عمروس ومثلما كان مقررا إلى التصالح مع الأعضاء السبعة الذين شنوا حربا عليه، حيث أفرز الاجتماع الذي تم عقده مساء أول أمس على تقسيم المهام على أعضاء اللجنة المسيرة. وقد تم تعيين أحمد لعقون نائب الرئيس وعواد مهدي عيزل للأمانة العامة، كما اقترح كافة الأعضاء الذين حضروا جلسة الصلح على منح رئاسة فرع كرة القدم للمسير كمال لانقار لكن هذا الأخير بدا مترددا ولم يعط موافقته النهائية، وفضل الرد على العرض السبت القادم. من جهته العضو المستقيل جيلالي حماني كان قد حضر الاجتماع، وانضم مجددا للمكتب المسير، حيث سيعود للعمل في لجنة الانضباط رفقة خالد عجاني ..لكن ذلك الاجتماع شهد غياب المسير عبدالحميد زدك الذي رفض العودة للعمل مع عمروس بعدما قدم استقالته.

وبالتركيبة التي صارت تسير عليها إدارة العميد وعودة أغلبية الأعضاء للعمل في الفريق، تكون الجمعية العامة الطارئة التي دعت إليها بعض الأطراف قد تم إلغاءها، سيما وأن أطراف فاعلة في بيت العميد قد رفضت الاحتكام لعقد جمعية طارئة.

وبهذا التغيير الذي عرفته إدارة العميد وجد المسير عمر غريب نفسه في وضع حرج، قد يظطر لللانسحاب نظرا للخلاف، خاصة وأن الأعضاء الذين عادوا للعمل في الإدارة اشترطوا على عمروس إبعاد غريب من الفريق.

وفي سياق آخر، علمنا من مصدر مقرب من إدارة العميد أن خزينة النادي استفادت من مبلغ 200مليون سنيتم منحتها السلطات الولائية للنادي على شكل إعانة، سيستغلها الرئيس عمروس لتسوية رواتب اللاعبين المتأخرة .

وعن جلسة الصلح الذي أقامها عمروس مع المجموعة السبعة، قال أنه جد سعيد بعودة المياه إلى مجاريها سيما وأن الفريق بحاجة في هذا الظرف إلى تظافر جهود الجميع ولم شمل أسرة المولودية .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة