عيسى سطوري للنهار : لن أطرق الأبواب لأشحت الأعمال الفنية

عيسى سطوري للنهار : لن أطرق الأبواب لأشحت الأعمال الفنية

تحدث الممثل “عنتر هلال” المعروف بـ “عيسى سطوري” عن إقصائه من المشاركة في فيلم “بن بولعيد” كما تحدث عن التهميش الذي تعرض له في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، والاحتكار الحاصل على مستوى الساحة الفنية.

قلت في تصريح لك انه عرض عليك العمل في فيلم بن بولعيد ، الفيلم قارب على الانتهاء و لم نسمع عن مشاركتك بعد؟
نعم هذا صحيح فقد وعدني المخرج أحمد راشدي بدور في الفيلم، ووزع علي دور أحد المجاهدين، حيث كان من المفروض أن أبدأ التصوير معهم عند الانتقال إلى  أماكن التصوير في باتنة و لكن ..

و لكن .. ماذا ؟
المخرج لم يعاود الاتصال بي، و لم يستدعيني ولا أعرف سبب تراجعه في القرار. و على العموم أنا لا أقرع الأبواب حتى أحصل على عمل فني، ما نطلبه هو فتح الأبواب لنا.

لم تقدم و لا عمل في إطار التظاهرة الثقافية، هل هي مقاطعة منك أم هو إقصاء لك من المشاركة في الحدث الثقافي ؟
الواقع أنني لم استدع للمشاركة، أنا كغيري من الكثيرين الذين همشوا و تم إقصاءهم من المشاركة في هذا الحدث، خاصة في ظل مركزية النشاطات الثقافية التي اقتصرت على العاصمة فقط، هذا من جهة ، و من جهة أخرى فان مؤسسات الإنتاج السمعي البصري تفضل التعامل مع  ممثلين من العاصمة لتخفيض عبء التكاليف.  

على ذكر مؤسسات السمعي البصري، ما رأيك في اقتصار الأعمال الفنية على بعض المؤسسات التي أصبحت تتصدر الواجهة الفنية؟  
هناك احتكار للعمل الفني التلفزيوني والسينمائي من قبل مؤسسات إنتاج  معينة، تستدعى في كل المناسبات وتقوم بمعظم الأعمال، هناك مؤسسات ربما صغيرة لكنها بقيادة شباب واعي و مثقف في المجال يمكنها أن تنتج أفضل الأعمال، يجب فتح المجال أمام القدرات و المواهب التي بإمكانها أن ترفع المستوى الثقافي .

ماذا عن السيناريوهات التي وضعتها على مكتب التلفزيون؟
قدمت عملين مكتوبين إلى التلفزة الوطنية منذ شهر أفريل من العام الفارط، و أنا انتظر الرد من لجنة القراءة.

هل يمكننا الاطلاع على موضوع العملين؟
السيناريو الأول بعنوان “نار على نار” و هو قصة مغامرات تتناول موضوع المخدرات، و قضية التهريب عبر الحدود الصحراوية، حيث تبدأ قصة المسلسل بعد أن تقدم شبكة من المهربين على اختطاف ابنة مدير الجمارك ليكتشف في الأخير أن الشبكة تعمل في مدينة تحت الأرض، حيث تسرب كل المواد السامة من خمر و مخدرات.
العمل الثاني بعنوان “البلية” قصة فكاهية مائة بالمائة ، تحكي يوميات مواطن بسيط بعد أن طرد من مؤسسة العمل،  يعمل كسائق بسيارته الخاصة و في أحد الأيام تركب معه امرأة حامل ينقلها إلى المستشفى، حتى يجد نفسه متورطا في نسب الطفل. وأحاول من هذا العمل أن أقدم في كل حلقة موضوعا مختلفا عن موضوع الحلقة السابقة .

ما رأيك في المبادرات التي تقوم بها مؤسسة التلفزيون و المؤسسات الثقافية لتطوير كتابة السيناريو كمسلبقة الفنك الذهبي، و مهرجان تاغيت الذهبي؟
الممثل عنتر هلال:  في الحقيقة من الأولى بإدارة التلفزيون أن تتكفل أولا بما هو موضوع على مكتبها من أعمال، و التي قدمها محترفو العمل الفني، من الأسماء المعروفة في المجال و تدعمها كي تقدم أشياء جادة، و بعدها تلتفت للمواهب الجديدة.

ما ذا يحضر عنتر هلال؟

أنا الآن في صدد خوض تجربة المسرحي، من خلال مسرحية بعنوان “حفل خاص”، من تأليف الكاتب محمود موصلي اقتباس جماعي، أشارك في التمثيل إلى جانب نخبة من ممثلي المسرح الجهوي بقسنطينة، على رأسهم علاوة جرماني، حمودي دالو، ورداف عائشة .

بالتوفيق و شكرا لكم.
شكرا


التعليقات (1)

  • mira

    hi chokran ktir

أخبار الجزائر

حديث الشبكة