إعــــلانات

غاب الرئيـس.. لكن الدولة قائمـة

غاب الرئيـس.. لكن الدولة قائمـة

كرونولوجيا زيارات مسؤولين أجانب منذ   27 أفريل تكشف استمرار عمل المؤسسات بنفس وتيرتها السابقة

لم يؤثر غياب الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، الذي يتواجد منذ 27 من شهر أفريل في العاصمة الفرنسية باريس، أين يخضع حاليا لفترة نقاهة، على أداء مختلف المؤسسات والأجهزة الرسيمة للدولة، حيث عرفت الجزائر توافدا مكثفا لمسؤولين سامين من العديد من الدول الأجنبية، أشرف الطاقم الحكومي الممثل في الوزير الأول وبقية الوزراء على استقبالهم.فخلال فترة تواجد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في مشفاه بفرنسا، شهدت البلادإنزالامكثفا وزيارات وزراء ومسؤولين من مختلف الدول، وهي الزيارات التي جرت بشكل عادي، أين قام مسؤولون سامون في الدولة الجزائرية بتمثيل الرئيس بوتفليقة لاستقبال ضيوف الجزائر، مثلما جرى بالنسبة لزيارة رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان.ففي 28 أفريل، قام الوزير الأول عبد المالك سلال باستقبال وفد برلماني بريطاني يقوده مارك مانزيس رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة البريطانية الجزائرية.وفي 29 أفريل وصل رئيس الحكومة التونسية علي لعريض في إطار زيارة رسمية إلى الجزائر، وبعد يوم واحد، حل بالجزائر وزير الطاقة الروسي ورئيس اللجنة المختلطة الجزائرية الروسية أليكساندر نوفاك.وبتاريخ الخامس من شهر ماي الماضي، أشرف الوزير الأول عبد المالك سلال على استقبال وفد برلماني سويدي بقيادة نائبة رئيس البرلمان السويدي ونائبة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي سوزان ايييرشتاين، وفي 8 ماي قام الوزير الأول لدولة ليزوتو موتسووا توماس تابان بتوقف تقني بمطار هواري بومدين الدولي، أين تم استقباله من طرف الوزير الأول.وفي 19 ماي استقبل الوزير الأول وزير الشؤون الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلي، وفي نفس اليوم قام الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة طالب الرفاعي بزيارة عمل إلى الجزائر.كما كان سلال يوم 20 ماي في استقبال نائب رئيس البنك العالمي المكلفة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مينا انجير أندرسون، وبعدها بأربعة أيام تنقل الوزير الأول إلى أديس أبابا لتمثيل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في الدورة العادية الـ21 لندوة رؤساء دول وحكومات الإتحاد الإفريقي التي عقدت يومي 26 و27 من ذات الشهر بالعاصمة الإثيوبية، أين التقى رئيس الجمهورية الفرنسية فرانسوا هولاند وكاتب الدولة الأمريكي جون كيري ورئيس المفوضية الأوروبية خوسي مانويل باروسو. وفي 27 ماي استقبل سلال وزير الصناعة التونسي مهدي جمعة، وفي اليوم ذاته حل بالجزائر وفد عن المشاركين في أشغال المؤتمر العربي للكشافة. أما في يوم 28 ماي، فقد حلت وزيرة التجارة الخارجية الفرنسية بالجزائر، ليستقبلها الوزير الأول، الذي قام في اليوم نفسه باستقبال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير. وفي 29 ماي، حل وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وبعد يوم واحد كان وزير التجارة والاستثمار لجمهورية كوبا رودريغو مالمييركا دياز ضيفا على الجزائر.وفي الثالث جوان، قام رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الفرنسي جان بول دولوفوي بزيارة عمل وصداقة للجزائر، وفي 4 جوان قام الوزير الأول لجمهورية تركيا طيب رجب أردوغان بزيارة عمل للجزائر دامت يومين. وفي 6 جوان، زار الجزائر رئيس مجلس الأمة الكويتي علي فهد الراشد على رأس وفد برلماني، أما في 16 جوان فقد قامت كاتبة الدولة الأمريكية المكلفة بالشؤون السياسية ويندي أر بزيارة إلى الجزائر.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/oLUV4