غرداية.. نحو ارتفاع إنتاج التمور إلى 590 ألف قنطار هذا العام

غرداية.. نحو ارتفاع إنتاج التمور إلى 590 ألف قنطار هذا العام

توقّع، مصطفى جكبوب، مدير الفلاحة لولاية غرداية، ارتفاع إنتاج التمور إلى 590 ألف قنطار.

حيث ستنطلق عملية الجني الأسبوع القادم في غرداية.

وكشف جعبوب، اليوم الأحد، عن إنتاج 230 ألف قنطار من “دقلة نور”، و95 ألف قنطار من نوع الغرس.

وتشمل القائمة 265 ألف قنطار من الأصناف المشتركة.

ويرتبط الإنتاج المنتظر تحقيقه و الذي عرف زيادة، مقارنة مع السنة الفارطة بالظروف المناخية التي ستميّز شهري سبتمبر وأكتوبر.

وأرجع المتحدث الزيادة المتوقعة في إنتاج التمورهذا العام، إلى ارتفاع عدد النخيل المنتج بالولاية.

ووصل العدد إلى 1.3 مليون نخلة منتجة منذ سنة 2002.

وقد عالجت مصالح المعهد الوطني لحماية النباتات لغرداية، 301.570 نخلة منتجة في شهر جوان الفارط ضد البوفروة ودودة التمر.

وتضم ولاية غرداية، أهم المناطق المنتجة للتمور بالجزائر بـ 1.3 مليون نخلة تغطي مساحة 13 ألف هكتار.

وتشمل أيضا 1.1 مليون نخلة منتجة لمختلف أنواع التمور .

وتعد دقلة نور العسلية أكثر أنواع التمور رواجا ، حيث يحصي حوالي 524.350 نخلة.

وتتواجد 706.560 نخلة منتجة لـ”الغرس” و”تيمجوهرت” و”بنت قبالة” .

النخلة لا تغطي الركود

من جهة أخرى، اعترف، خالد جبريت، مسؤول خلية مخطط التنمية الفلاحية بالمديرية المذكورة، بمعاناة شعبة إنتاج التمور من مشاكل عدة.

وأبرز المشكلات متعلقة بالنوعية والإنتاجية إلى جانب ندرة اليد العاملة المؤهلة لصيانة ومعالجة وجني النخيل.

ويشكو منتجو التمور من غياب هيكل تنظيمي لتسويق منتوجهم.

للإشارة، فقد أصبحت شعبة التمور تستقطب اهتمام الفلاحين المحليين الذين يأملون في تحسين مردود ونوعية التمور لتصديرها إلى الخارج.

ويرى العديد من الخبراء الزراعيين المحليين أنّ الوقت قد حان للاهتمام أكثر بهذه الشعبة في منطقة غرداية.

ومن المنتظر ازدهار إمكانيات غرداية في مجال التمور خلال السنوات القادمة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة