غرفة الاتهام ترفض الإفراج عنه مراسل النهار يطالب بلجنة تحقيق وزارية ويهدد بالإضراب عن الطعام

رفضت نهار أمس، غرفة الاتهام لدى محكمة تبسة، طلب الاستئناف بالقرار القاضي بإيداع الزميل رابح لموشي الحبس المؤقت، والذي كان قد صدر عن قاضي التحقيق بحر الأسبوع الفارط بعد تقدم الدفاع صبيحة يوم أمس الثلاثاء، بملف يأمل خلاله قبول الإفراج المؤقت عن الزميل المتابع بعدة شكاوى من طرف المديرية العامة للأمن الوطني على خلفية نشره لعدد من المقالات الصحفية على صفحات ”النهار”.واستغرب ممثلو مختلف الإعلام الوطنية لتبسة وعائلة المتهم وأقاربه ومعارفه من عدم قبول الإفراج المؤقت عنه، رغم نداء الاستغاثة وعديد الرسائل الموجهة إلى رئيس الجمهورية، والتي تنصب كلها في خانة إطلاق سراح هذا الأخير الذي يعاني من عجز مائة بالمائة والذي أمضى أكثر من ربع قرن في صفوف الأمن الوطني، وكان أحد رجال الأمن التي واجهت الجماعات الإرهابية خلال العشرية السوداء بمختلف مناطق تبسة. وطالب مراسل ”النهار” بتبسة، لموشي رابح، المعتقل والمتابع بتهمة القذف وإهانة هيئة نظامية، بإيفاد لجنة تحقيق مركزية من وزارتي العدل والداخلية  للوقوف على قضيته للإطلاع على خلفيات الزج به خلف القضبان وعدم الاستجابة لطلب الإفراج المؤقت الذي رفعه دفاعه إلى محكمة تبسة، وفي رسالة شفوية نقلها أفراد عائلته أثناء زيارته قبل 24 ساعة من المحاكمة، هدد لموشي رابح بشن إضراب عن الطعام إلى غاية الاستجابة لمطالبه ولو كلفه ذلك حياته تضحية من أجل حرية التعبير والكلمة، كما طالب زميلنا على لسان ابنته التي بدت متأثرة للغاية، بتحويل محاكمته إلى العاصمة بدل تبسة،  ووجه في الأخير زميلنا -دائما على لسان فلذة كبده- رسالة شكر لمؤسسة ”النهار” على وقفتها التضامنية إلى جانبه، فضلا عن مختلف المراسلين المعتمدين في تبسة، وبعض ضباط الشرطة والأعوان من زملائه السابقين في المهنة. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة