غزال هدفنا المونديال وتفكيري منصب على روندا وزامبيا

غزال هدفنا المونديال وتفكيري منصب على روندا وزامبيا

قال مهاجم

نادي سييني الايطالي والمنتخب الوطني عبد القادر غزال، أن كل تفكيره منصب على المنتخبين الزامبي والرواندي أكثر من اللقاء القادم ضد المنتخب المصري يوم 7 جوان القادم بالبليدة، باعتبار الفوز في هذا اللقاء أكثر من ضروري كون الهدف الأول له كلاعب هو عدم تضييع هذه الفرصة الثمينة لتحقيق حلمه المتمثل في التأهل لنهائيات كأس العالم بجنوب افريقا 2010.

متى ستلتحق بتربص المنتخب الوطني بفرنسا؟

سألتحق يوم 1 جوان القادم، على اعتبار أنني مازلت مرتبطا مع فريقي سيينا بمباراة أخيرة في البطولة في ريجينيا أمام الفريق المحلي يوم 31 جوان القادم، وبعد ذلك سأستقل الطائرة مباشرة بعد اللقاء باتجاه مرسيليا مباشرة، كان بودي أن انضم إلى تربص المنتخب الوطني منذ الوهلة الأولى غير أن ادارة النادي تمسكت بي على اعتبار أني مرتبط كما ذكرته لك آنفا بمباراة أخيرة في البطولة.

الرهان عليك جد كبير لفك شفرة التهديف أمام المنتخب المصري، ماذا تقول ؟

أقول شيء واحدا، وهو أني أحب بلدي كثيرا وكلي عزم على أن أكون في مستوى الألوان الوطنية العزيزة، سواء في مباراة مصر القادمة أو في الاختبارات المقبلة التي تنتظرنا في التصفيات المزدوجة، لأنني شخصيا لا أرى أن مباراة مصر هي الأهم أو أنها الحاسمة، وباقي المباريات في متناولنا أو أنها لا تقل أهمية عن باقي المباريات المقبلة وهنا اسمحلي أن أوضح نقطة مهمة..

تفضل..

أنا شخصيا لا أرى مباراتنا القادمة أمام مصر بتلك الأهمية الكبيرة التي صورت لها والهالة الإعلامية الكبيرة التي صاحبتها، ليس لكون المباراة سهلة أو شيئا من هذا القبيل وإنما انطلاقا من إيماني أن الفوز بملعبنا أمر بديهي ولا نقاش فيه، ممكن تنقلنا إلى زامبيا في الخرجة التي تعقب هاته المواجهة هو التحدي الأكبر لأننا سنلعب خارج قواعدنا وفي غياب دعم جمهورنا الذي يبقى أكثر من ضروري في مثل هاته الخرجات أما مباراة مصر فالفوز فيها لانقاش فيه

لكن هذا لا يعني على الإطلاق أن المأمورية ستكون سهلة أمام مصر ؟

لم أقل أن المأمورية سوف تكون سهلة أمام مصر، لكن بمقابل ذلك ليست كما يتم تصويرها في مختلف وسائل الإعلام على أنها مباراة الموسم أو العمر لنا، قد أفاجيء عندما أؤكد أني شخصيا أفكر في مباراة زامبيا أكثر من تفكيري في مباراة مصر، على الرغم من أنها هي الأسبق، لكن أعيد وأكرر أن الفوز في مباريات التي تقام بالجزائر ليس فيه أي نقاش ولا مساومة، وبالتالي لا خوف من هذا الموضوع.

 ربما مرد ذلك الوجه الطيب الذي أبانه المنتخب الزامبي في أول خرجة والتي أخلط من خلالها جميع الأوراق.

المنتخب الزامبي أبان عن مستوى جد طيب في أول مباراة بعد تمكنه من العودة بتعادل ثمين من القاهرة، بالتأكيد اللقاء سوف لن يكون سهلا على الإطلاق، لكن ما أردت توضيحه هنا أن خوضنا للقاء خارج قواعدنا بزامبيا لن يكون على الإطلاق بنفس المعطيات بغض النظر عن قوة المنتخب الزامبي، لكن هذا لن يمنعنا على الإطلاق من العودة بنتيجة ايجابية ستعقب فوزنا الأكيد أمام مصر يوم 7 جوان القادم.  

الأكيد أنه بلغ مسامعك إجهاش المدرب الوطني رابح سعدان بالبكاء في آخر ندوة صحفية، حسب اعتقادك إلى ما يعود السبب ؟

سمعت ذلك، ولا أخفي عليك أني تأثرت كثيرا لهذا الأمر، وهو ما سيقوي عزيمتنا أكثر للإطاحة بمنتخب “الفراعنة” يوم 7 جوان القادم بملعب تشاكر بالبليدة، لكن اسمحلي بمقابل ذلك أن أوضح أمرا وهو أن إجهاش المدرب الوطني رابح سعدان بالبكاء ليس بسبب تخوفه من المباراة أو شيء من هذا القبيل، لأن المدرب الوطني قوي وليس بذلك الضعف الذي يحاول البعض تصويره.

البعض أكد أنه كان من الأفضل إجراء المباراة بملعب آخر غير ملعب البليدة

منذ انضمامي إلى المنتخب الوطني لم ألعب سوى في هذا الملعب الذي كان فأل خير علينا، وأتمنى أن يكون ذلك في المباراة القادمة أمام المنتخب المصري ونحقق الفوز المنتظر منا جميعنا ونسعد الجماهير الجزائرية وعامة الشعب الجزائري، خاصة وأن الارادة جد كبيرة لبلوغ هذا الهدف في هذا اللقاء المحلي أمام مصر، وكلنا إصرار لكي تكون كلمة الفصل النهائية لنا.

كامة أخيرة

إنشاء الله تحقيق الفوز على مصر لمواجهة رواندا وزامبيا بمعنويات مرتفعة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة