غضب شعبي بسطيف على ما يحدث في غزة..لم تشهده منذ مجازر8 ماي 1945

مسيرة حاشدة شهدتها ولاية سطيف، أمس، مباشرة بعد صلاة الجمعة، شارك فيها أزيد من ٠٠١ ألف مواطن، رافعين الشعارات المؤيدة لإخواننا في غزة، متضرعين إلى الله لينصرهم على الصهاينة، منددين بغياب رد فعل عربي ملموس، على غرار ما قامت به ”فنزويلا” بطرد السفير الإسرائيلي رغم أنها ليست دولة عربية. معتبرين قرارات مصر بعدم فتح معبر رفح بالقرار المخزي، ووصفو رئيسها بعميل أمريكا. مسيرة قال عنها البعض من كبار السن انه لم تشهد سطيف غضبا شعبيا مماثلا منذ الثامن ماي ١٩٤٥، مطالبين بفتح الحدود للجهاد في غزة، كما عرفت المسيرة رفع حذاء، إشارة إلى حذاء الصحفي العراقي الذي قذفه في وجه الرئيس الأمريكي بوش. وقد أغلقت معظم طرق مدينة سطيف بعد صلاة الجمعة مباشرة، حيث التقت جموع المواطنين بعين الفوارة، في منظر غاضب بلافتات منددة وأعلام القسام وحتى صواريخ من الورق (على شكل صواريخ القسام)، شعارات منددة بالمجزرة التي يرتكبها الصهاينة في غزة، داعين العرب والمسلمين إلى أخذ مواقف ملموسة لنصرة غزة مليون ونصف مواطن التي تدافع عن مليار ونصف مسلم. المسيرة تقدمها رئيس حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني وشاركت فيها مختلف أطياف المجتمع ومن كل الأحزاب، لنصرة غزة ودعمها بما استطاعوا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة