غلام الله‮ ‬يحمّل أطراف معادية للجزائر مسؤولية أعمال الشّغب والتّخريب‬

غلام الله‮ ‬يحمّل أطراف معادية للجزائر مسؤولية أعمال الشّغب والتّخريب‬

قال وزير الشؤون الدينية أبو عبد الله غلام الله أن هناك جهات معادية للجزائر تحرّض على الفتنة، وهي التي تقف وراء أعمال الشغب الأخيرة التي لا يمكن حصرها في غلاء المعيشة، بالنظر إلى الشريحة الشبانية التي خرجت إلى الشوارع، من أجل التخريب والنهب والسلب، وليس بهدف إيصال رسالة محددة المعالم لسلطات البلاد، كما كان ينبغي، دون اللجوء إلى هذه الطريقة. 

وحمّل غلام الله على هامش الندوة الشهرية للأئمة التي أشرف عليها أمس بدار الإمام، جماعة الفيس مسؤولية الأحداث الأخيرة في رده على استفسار عن محاولتهم الإستثمار في مآسي الجزائريين، قائلا أنّهم سبب كل المشكلات الإجتماعية التي يعانيها الشعب الجزائري، منذ ظهورهم على الساحة، مثمنا بذلك الدّور الذي لعبه أئمة المساجد لتهدئة الأوضاع خلال أعمال الشغب الأخيرة والتحامهم مع فئات الشّعب، لمنع انفلات الأمور مشيرا إلى أنّ ذلك تطور كبير لدى الإمام من ناحية الإحساس بالمواطنة. وأضاف أنّ خروج الأئمة إلى الميدان لتغيير الأفكار الهدّامة التي شحنت بها عقول بعض الشباب، يعد مكسبا كبيرا للجزائر، ذلك أنّ هذه الفئة ستساهم بشكل كبير في إخماد ثورات العنف من خلال مشاركة أفراد المجتمع أقراحهم وأفراحهم ليكونوا قدوة، تُسمع نصائحهم في مثل هذه المناسبات، التي قال أنّها تستدعي تظافر كل جهود المؤسسات في المجتمع لمناهضتها وإخمادها في مهدها. وأكد غلام الله في الندوة التي نظمت تحت عنواننبذ العنف وحق المواطنة، على ضرورة مساهمة الجامعة الجزائرية في إيجاد الحلول لمثل هذه الأزمات، مشيرا إلى أنّ غيابها كان واضحا وملموسا عبر كافة مراحل الأزمة الجزائرية، في الوقت الذي كان ينبغي أن تقيم البحوث الإستراتيجية لدراسة وتحليل الأوضاع، إلى جانب محاولة التنبؤ بنتائج الوضع الإجتماعي والغليان الشعبي، ومن ثم اقتراح الحلول والتحضير لاحتواء الوضع. وفي هذا السياق؛ وجه وزير الشّؤون الدينية انتقادات لاذعة للنّقابات التي تركز مطالبها فقط على الخدمات الجامعية، والمطالبة بتحسين ظروف الإقامة والأكل دون الإشارة أو التساؤل عن المنتوج المعرفي الذي تنتجه الجامعات خدمة للوطن وتحسينا للأوضاع أو على الأقل تبيان الحالة الإجتماعية ودراستها دراسة ميدانية، يمكن من خلالها التوصل إلى مثل هذه الأحداث، قبل وقوعها واتخاذ الحلول الممكنة. 


التعليقات (2)

  • ك محمد الشرق الجزائري

    ……………………
    الموضوع اقتصادي محض ومعانات المواطنين ضعفاء الدخل وهاته الفئة كثيرة في الوسط الجزائري و نسبتها تقارب 70 بالمئة .
    هي مصدر الحركة الإحتجاجية لاغير ولم يكن احد ورائها ومن يحركها وغير عفوية كانت منتظرة و سببها رفع ترموماتر السعر الى اقصى حد وبسرعة البرق
    وهذا مادفع بالخروج الى الشارع من حركة شبانية لاغير و لكن بدفع من اهالهم في بادي الأمر كانت سلمية و تطورت بعد سكوت العقالاء وترك الأمور
    تتطور حتى فلتت الأمور من بين ايديهم وصعب التحكم بالوضع.
    اوكد مرة اخرى الى سيادة الوزير بان طبع الجزائري لاينساق ولا يتحرض ضد
    بلده مهما مانت صفته وانتمائه ولا نتهم احد بعدم حبه للوطن ونلسق عبانا في الغير بل المسؤولية الآولى يتحملها المسؤول المباشر في اي قضية تصدر دخل
    الوطن …………………

  • بن الطالب

    قال الرئيس الشادلي سابقاً:{الدولة التي لا توجد فيها مشاكل ليست دولة }
    أي أننا نقر بأن عندنامشاكل ولا يجب أن نحمل غيرنا مسؤوليتها والجميل أن عندنا الحلول لكن السيئ عندنا أننا لا نسارع بالحلول
    والمنطقي هو أن نسرع بالحل لأن الإطالة تجعل منهامهداً لأطراف أجنبية تستغلها لأهدافها الخاصة

أخبار الجزائر

حديث الشبكة