غلام الله: أحذر من صراع فكري وسياسي بين المسيحيين والمسلمين بالجزائر مستقبلا

غلام الله: أحذر من صراع فكري وسياسي بين المسيحيين والمسلمين بالجزائر مستقبلا

حذر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أبوعبد الله غلام الله، من نشوب صراع بين المسيحيين والمسلمين في الجزائر، على خلفية انتشار ملحوظ للمسيحية بالجزائر في السنوات القليلة الماضية،

ودعا غلام السلطات إلى اتخاذ اجراءات صارمة لغلق أماكن ممارسة الطقوس الدينية المسيحية التي تنشط بصفة غير شرعية.
في روبرتاج مثير، أذيع أمس على أمواج القناة الإذاعية الثالثة حول انتشار المسيحية والتبشير في الجزائر ونقل شهادات، قال أبو عبد الله غلام الله أنه في حال عدم اتخاذ إجراءات وقائية في الوقت الحالي، فإنه لا محالة سيبرز جيل جديد في المستقبل يمثل الأقلية المسيحية في الجزائر والتي ستخلق حتما صراعا عميقا مع المجتمع للمطالبة بحقوقها.

بروز أول جيل من المبشرين الجزائريين
وفي استطلاع القناة الإذاعية الثالثة، حول التنصير والحركات التبشرية في الجزائر، نقلت شهادات حية لجزائريين اعتنقوا المسيحية بمناطق مختلفة من الوطن، وخاصة بمنطقة القبائل، التي تنتشر بها حوالي 20 كنيسة أنشئت مؤخرا ، وأصبح هؤلاء يقومون بالتبشير في منازل وفيلات خاصة بهم في ذراع بن خدة ومنطقة واضية ومدينة تيزي وزو. الجزائريون المشرفون على هذه الكنائس ، أكدوا أن لهم علاقات مع كنائس أجنبية يتم التنسيق معها لتنطيم ملتقيات تعليمية وتكوينية دورية، سواء داخل الوطن أو خارجه، وهذا إضافة إلى تنظيم ملتقيات بين الجزائريين المسيحيين المتواجدين بالجزائر في كل من وهران وقسنطينة. وتبرز الشهادات الحية لهؤلاء الجزائريين المنتصرين، حقيقة ماتتداوله وسائل الإعلام المكتوبة حول ظاهرة التنصير بالجزائر ومنطقة القبائل خاصة، وبروز جيل من المبشرين الجزائريين الذين رغم تأكيدهم بأن المعتنقين للديانة المسيحية من طرف شريحة معتبرة راجع إلى قناعات شخصية، إلا أن شهادات أخرى لجزائريين عدلوا عن إتباع الديانة المسيحية تؤكد أن خلفية التوجه نحو اعتناق هذه الديانة هو الطمع في الحصول على تأشيرة وعلى المساعدات التي يقدمها الأجانب.

ممثل الكنيسة البروتستانتية يتبرأ من التبشير بالجزائر
واستبعد الأب “جونسن”، ممثل الكنيسة البروتستانتية، أن تكون كينسته وراء حملات التبشير بالجزائر قائلا”لم نقم بأي حملات للتبشير ولم تقم بأي تأطير لها” ، معتبرا أن انتشار المذهب البروتستاني يتم على يد جزائرييين، وأنه ليس هناك أي إغراءات أو إرغام في ذلك، بل أن الأشخاص يأتون بمحض إرادتهم لإعتناق الديانة المسيحية. من جهته يرى “هنري تيسي” ، ممثل الكنيسة المسيحية الكاثوليكية بالجزائر، أن الجزائر تدخل ضمن حملة التبشير العالمي للكنيسة البرتستانية التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعدها في أمريكا اللاتينية وإفريقيا، وهي الآن تنتشر في شمال إفريقيا، وقال “تيسي” “يجب النظر إلى حملة التبشير في الجزائر في هذا الإطار، وهي لا تخص منطقة معينة بالجزائر”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة