غلام الله: سنبيِّن للعالم أخلاقنا التي حاول المصريون تشويهها بالأكاذيب

غلام الله: سنبيِّن للعالم أخلاقنا التي حاول المصريون تشويهها بالأكاذيب

دعا، وزير الشؤون الدينية والأوقاف

، الأئمة بكافة مساجد ولاية تلمسان، إلى ضرورة البحث على الأخلاق الحميدة وفتح المساجد أمام زوار ولاية تلمسان، التي ستضيف أكبر تظاهرة خلال بداية سنة 2011،المعروفة بتلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية.

وذلك من أجل أن يعرف العالم الإسلامي أجمع أن أخلاق الجزائريين تختلف عن تلك الإشاعات التي حاول بعض الطغاة نشرها في العالم، في إشارة إلى المصريين، مؤكدا أن للجزائر تاريخا معروفا ضمن مختلف العصور عرف بالحضارة والازدهار، مؤكدا أن دعاة تشويه التاريخ فعلا لكنه جاهلي قديم يدعو للخذلان لمن حاول التفوق على الجزائر التي لا تزال تحصد الإنجاز تلوى الآخر. كما طالب السيد، غلام الله،  الحضور من الأئمة إلى ضرورة تفعيل دور المسجد كعنصر أساسي من مكونات الأمة لكي يشهد كلا من زار تلمسان خاصة والجزائر عامة على كفاءة الدولة والسلطة، مؤكدا أن تلمسان يشهد لها التاريخ، حيث قدمت مئات الشهداء للثورة الجزائرية من أجل افتكاك الاستقلال للدولة، وهي اليوم تمدها بقيادة فعالة تدفعها إلى تحقيق النجاحات الواحدة تلوى الأخرى في مختلف المجالات. وأكد وزير الشؤون الدينية في ختام مداخلته على الوقوف في وجه من يحاول استغلال الدين والمسجد ضد الجزائر، مؤكدا أنه سبق وأن حاولت أطراف استغلال المسجد ضد الدولة ما جعلها تدفع الثمن غاليا، استغلته أطراف خارجية لمحاولة تشويه تاريخ الجزائر.  وفي الأخير، أشرف الوزير على توزيع 20 إعانة استثمارية من أموال توزيع الزكاة بتلمسان، والتي قدرت بـ16 مليون دج من الأموال و5 ملايين دج من الزروع والثمار، حيث تم منح إعانات مالية مباشرة لـ 200 عائلة وتخصيص 13,5 بالمائة لفائدة بناء مسجد غزة أي مبلغ 04 ملايين دينار جزائري، فيما وجه الباقي لعشرين قرضا   بمبلغ يتراوح ما بين 170 ألف و200 ألف دج.  كما عاين الوزير خلال زيارته مختلف المناطق التاريخية ذات الطابع الإسلامي كالجامع الكبير وسيدي بومدين، إضافة إلى إحدى الزوايا بمنطقة سيدي الجيلالي. 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة